يشهد ريف حماة معارك طاحنة وسط تقدم للجيش الحر وكتائب المعارضة خصوصاً بعد تدمير دبابات وسيارات ذخيرة لقوات النظام في التصدي لقوات النظام في مورك كما كما تم تدمير دبابة رابعة في محيط حاجز المداجن وسيارة ذخيرة، بالقرب من مدينة طيبة الإمام وذلك في يوم تنصيب رئيس النظام السوري بشار الاسد.
وأعلن مركز حماة الإعلامي عن مقتل أكثر من 40 عنصراً من قوات النظام ومن عناصر “حزب الله”، في معاركهم مع الجيش الحر في مدينة مورك وحواجز طيبة الإمام بريف حماة. وكان محيط حاجزي المداجن والسمان، قرب مدينة طيبة الإمام، قد شهد معارك طاحنة بين الثوار وقوات الأسد منذ الصباح وسط قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ وبالرشاشات المتوسطة والثقيلة بحسب “اتحاد ثوار حماة”.
وتأتي أهمية مدينة مورك بسبب تحكمها بطرق الإمداد البري لمعسكر الحامدية ووادي الضيف بالاضافة لخان شيخون. وقد اندلعت الإشتباكات، هي الأعنف، على ثلاث محاور في محيط مورك، مع محاولات عنيفة للنظام بالتقدم من عدة أطراف وعجزه عن ذلك بفعل المقاومة الشرسة التي واجهها، لا سيما بعد تلبية العديد من الثوار لنداء المدينة.
وقد نقلت صفحة “وادي الضيف المعركة الأخيرة ” عن رصد إنفجار ضخم في معسكر الحامدية تبين أنه كان تفجير لأحد مستودعات الذخيرة في المعسكر، للحؤول دون وقوعها بيد الحر.
كما قتل اربعة اشخاص واصيب 22 آخرون اثر سقوط قذائف هاون على حي تجاري وسط العاصمة السورية، بحسب وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا)، اثر خطاب القسم الذي القاه رئيس النظام السوري بشار الاسد في القصر الرئاسي بعد ادائه اليمين الدستورية لولاية رئاسية ثالثة. ونقلت سانا عن مصدر في قيادة شرطة دمشق نبأ مفاده “استشهاد 4 مواطنين واصابة 22 اخرين جراء اعتداءات ارهابية بقذائف هاون اطلقها ارهابيون على حي الشعلان بدمشق”. واشار المرصد السوري لحقوق الانسان، من جهته، الى سقوط قذائف هاون عدة على احياء وسط العاصمة مشيرا الى “استشهاد 3 مواطنين وإصابة أكثر من 11 آخرين بجراح”. وافاد سكان في منطقة الصالحية وكالة فرانس برس عن سماع دوي انفجار قذيفتي هاون بعد انتهاء الاسد من القاء كلمة القسم بالقرب من محافظة دمشق، اعقبها سماع صفارات سيارات الاسعاف التي هرعت الى المكان لاسعاف الجرحى.
إلى ذلك، قالت شبكة “سوريا مباشر” إن طائرة مروحية للنظام كانت تلقي براميل وحاويات متفجرة في محيط مدينة الشيخ نجار الصناعية يوم الثلثاء، قتلت – خطأ – أكثر من 20 عنصراً من جيش النظام، بينهم ضابط برتبة عميد، فضلاً عن إصابة آخرين. وأكدت معلومات متطابقة أن العميد خليف محسن، من مرتبات الحرس الجمهوري مع حوالي 21 عنصراً، قضوا في قصف خاطئ لغرفة العمليات في قرية كفر صغير المجاورة لمدينة الشيخ نجار الصناعية، والتي سيطر عليها النظام مؤخراً.
https://www.youtube.com/watch?v=3buieQHbMY0
كما كثفت قوات الأسد غاراتها الجوية على قرى وبلدات معرة النعمان في ريف إدلب، حيث قصفت بالصواريخ بلدات معرشمشة وفرجة وجرجناز، ما أدى إلى مقتل 10 مدنيين بينهم رجل وأبناؤه الأربعة. وقال مراسل “مسار برس” في إدلب إن القصف على البلدات المذكورة جاء وسط توقعات بانسحاب قوات الأسد من معسكري وادي الضيف والحامدية باتجاه ريف حماة، وذلك بعد تضييق الخناق على الحواجز العسكرية المحيطة بالمعسكرين بعد محاصرتها. وأضاف أن الثوار استهدفوا حواجز عين قريع والقاروط والضبعان المحيطة بمعسكري وادي الضيف والحامدية بالمدفعية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بين عناصر قوات الأسد. يشار إلى أن كتائب الثوار سيطرت خلال الأيام الماضية على حاجزي الدهمان والطراف القريبين من معسكر الحامدية.