أعرب وزير التربية الياس بو صعب خلال انضمامه في اعتصام طلاب الشهادات الرسمية الثانوية والتكميلية امام وزارة التربية، عن سعادته لوجود لجنة الاهل والطلاب وهيئة التنسيق جنبا الى جنب، وقال:”كلهم يشكون من الوضع في البلد ومستقبل الطلاب، هذا الوضع المسؤول عنه السياسيون. من المؤسف ان القطاع التربوي ادخل في التجاذبات السياسية التي وصلت الى كل شيء”.
وذكر بمشاريع السدود والمياه والكهرباء والتي جرت عرقلتها “فيما نشهد اليوم شحا في المياه وازمة كهرباء كان يفترض ان تحل العام المقبل بشكل نهائي لو قدر لهذه المشاريع ان تسير من دون عرقلة”.
ورأى “ان ذلك ينسحب اليوم على القطاع التربوي”، ودافع عن الخطط التي وضعت “بأنها كانت لمصلحة التربية والطلاب وكذلك خطة الجامعة التي جرى التوصل اليها، والتي لا مفر من تنفيذها لانها صارت في موقع متقدم وبالتحديد ملف الجامعة والملف التربوي والتي من خلالها تنفرج الازمة”.
واعتبر “ان عدم اقرار السلسلة سيؤدي الى عدم حل اي شيء، وان الكثيرين من السياسيين يعملون للحل، لكن هناك سياسيون يعرقلون الحلول”.
واعلن وزير التربية اننا بعد 4 ايام سندخل في المحظور “اذا لم نبدأ بتصحيح المسابقات لان الطلاب لن يكون بمقدورهم الالتحاق بالجامعات في الخارج، ولن نتمكن من بدء عام دراسي جديد.”
واعتذر من الطلاب “عن عدم تمكنه من الرد على الاف الرسائل التي تطالب باعلان النتائج وعدم تضييع المستقبل”. وقال:”ان القرار ليس بيده والمعرقل صار معروفا وهم “مش سائلين عنكم” خصوصا وان الامل في التعليم يتعرض لضربة ايضا”.
ووجه صرخة الى السياسيين “بعد 5 ايام لم نعد نلحق بالنسبة لجامعات الخارج ليدخل الطلاب الى هذه الجامعات وندخل المحظور، في لبنان يمكن ان نمون على عدد من الجامعات لكن في الخارج العالم لا ينتظرنا.اذا كانوا يريدون ضرب التربية بالافادات فليفتشوا على وزير غيري”.
ونفى بو صعب “الاشاعات عن علامات اضافية وبدء تصحيح وافادات”، متمنيا “عدم الاصغاء الى هذه الاشاعات وانتظار الحل”.
إلى ذلك، أعلن حنا غريب باسم هيئة التنسيق “ان مشروع وضع الاهل والطلاب في مواجهة المعلمين سقط وشبع سقوطا. وللهيئة مع لجان الاهل والطلاب كلمة واحدة ليقولوا للمسؤولين اقروا الحقوق لاصحابها. كما وجه صرخة “لبت الحقوق وتحييد الملفات الاجتماعية والاقتصادية والتربوية عن السياسة” مؤكدا “استقلالية هيئة التنسيق وقدرتها على التواصل مع نحو الاف الطلاب لينزلوا الى الشارع”، محذرا من الايام الخمسة القادمة كمهلة ضرورية للبدء بالتصحيح.