#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء في 16/7/2014

حجم الخط

مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

دفعت حكومة نتنياهو بتعزيزات بشرية ولوجستية بإتجاه غزة وواصل جيشها قصفا جويا وبحريا وبريا متقطعا، وأعلنت تأييدها للمبادرة المصرية.

من جهتها حركة حماس رفضت هذه المبادرة رغم تحرك المسؤول فيها ابو مرزوق في القاهرة طالبا تحسينات اضافية وشروحات، في وقت بعثت كتائب القسام برسائل هاتفية الى نصف مليون اسرائيلي تقول فيها: ان لم تستجب حكومتكم لشروطنا ستبقون تحت النار.

وفيما أُطلقت صواريخ اضافية على مدن ومستعمرات قالت حماس بلسان علي بركة من بيروت ان هناك مبادرة قطرية – تركية ستعلن في الثماني والاربعين ساعة المقبلة. وتهدف الى وقف اطلاق النار وفتح المعابر وانشاء ميناء عائم ونشر مراقبين دوليين. ويعتزم وزير الخارجية الاميركي جون كيري مناقشة هذه المبادرة وتسويقها.

وفي العراق يستعد البرلمان لانتخاب رئيس للجمهورية بعد خطوة انتخاب رئيس له تمهيدا لاختيار رئيس حكومة يكون وزراؤها من الاطراف كافة. وقد انسحبت القوات العراقية من تكريت نتيجة مقاومة شديدة.

وفي سوريا حيث المواجهات جارية في القلمون وفي ارياف عدة، بسط تنظيم داعش سيطرته على دير الزور. وترافق ذلك مع قول الرئيس الأسد ان الغرب سيدفع ثمن دعمه الإرهاب. وقال ايضا في اشارة الى الامير بندر بن سلطان: نحن لا نهوى العنتريات ولا البندريات.

محليا، لا دعوة حتى الآن لجلسة لمجلس الوزراء في ظل الخلاف على تعيينات عمداء الجامعة اللبنانية، كما لا دعوة للمجلس النيابي بعد، وسط رفض البعض التشريع بعدم انتخاب رئيس للجمهورية.

إذن غزة تحت النار وحماس تنتظر المبادرة القطرية التركية ونتنياهو يتمسك بالمبادرة المصرية.

==========================

مقدمة نشرة اخبار “المستقبل”

التحذيرات من خطورة المرحلة التي وصلت اليها البلاد سياسيا وامنيا في ضوء مسيرة التعطيل التي بدات بالحؤول دون اكمال النصاب لانتخاب رئيس للجمهورية وصولا الى الشلل الذي اصاب المجلس النيابي والتعطيل الذي يضرب مجلس الوزراء. هذه التحذيرات بلغت الذروة مع تصريحات متزامنة لرئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء تمام سلام.

والسؤال هل من تحركات في الايام الاتية تقي البلاد الاخطار، في ظل التغييرات التي تلفح المنطقة بنيرانها المشتعلة في اكثر من مكان؟

واليوم ومن دمشق التي تعيش مسلسل القتل اليومي الذي حصد اكثر من مئة وخمسين الف شهيد، ادى رئيس النظام السوري بشار الاسد اليمين الدستورية لولاية جديدة من سبع سنوات، مهددا الدول العربية والغربية التي دعمت من اسماهم الارهابيين بانها ستدفع ثمنا غاليا، من دون ان يغيب عن باله توجيه الشكر لحزب الله وروسيا وايران لتقديمهم الدعم لقواته.

============================

مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”

قرابة مئة ألف فلسطيني دعتهم إسرائيل اليوم إلى نكبة جديدة. فعبر رسائل نصية على الهواتف الخليوية، أو بواسطة مناشير ألقيت من الطائرات، أنذرت إسرائيل أهالي مناطق عدة في غزة بمغادرة منازلهم.

ولكن ما لم تقله المناشير صراحة، عبر عنه وزير الخارجية الإسرائيلية، أفيغدور ليبرمان، الذي وضع من سماهم مخربي غزة، أمام خيارات ثلاثة: إما أن يهربوا، أو يعتقلوا، أو يموتوا.

وفي المقابل، لم تتمكن التهديدات الإسرائيلية من إخضاع حركة حماس التي أبلغت مصر رسميا رفضها مبادرة وقف إطلاق النار.

وفيما تقاوم غزة العدوان عليها، أدى الرئيس السوري بشار الأسد اليمين الدستورية لولاية ثالثة يفترض أن تمتد سبع سنوات إضافية. وفي المناسبة، أطلق الأسد سلسلة من المواقف تعهد فيها مواصلة القتال ضد من سماهم المسلحين، واصفا الإخوان المسلمين بالشياطين،وحذر الدول العربية والغربية التي دعمت الإرهاب، حسبما قال، بأنها ستدفع الثمن غاليا.

===========================

مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”

يمين دستوري اطلق المرحلة السورية الجديدة، الدخول الى الولاية الرئاسية الثالثة، كان معبرا عند الرئيس بشار الاسد يتردد صداه ايجابيا في كل سوريا. فالازمة فرضت معالجة بدأت في الاجماع الوطني للقضاء على الارهاب، والتأسيس على المصالحات الداخلية. الرئيس الاسد حدد في خطاب دولة، الاولويات السورية وتطلع الى مستقبل آمن عنوانه اعادة الاعمار. في خطاب القسم رسائل بكل اتجاه التزام وطني بكل شبر من الاراضي السورية.

ومن هنا جاء تركيزه على الرقة وحلب حيث يتواجد الارهابيون. التزام قومي بالقضية الفلسطينية الى حد قوله، ان من يعتقد اننا نعيش بأمان ونحن ننأى بأنفسنا عن القضية الفلسطينية فهو واهم. لكن الرئيس السوري ميز بين شعب فلسطيني مقاوم وبين من سماهم ناكري الجميل الذين يلبسون قناع المقاومة بحسب مصالحهم.

من الاعتداءات الاسرائيلية انطلق الرئيس الاسد ليشبه ارهاب المتطرفين المسلحين بالارهاب الاسرائيلي. من هنا سؤاله عن عدم دعم غزة بالمال والسلاح والمجاهدين، فلماذا لا يدافعون عن اهلنا في فلسطين؟

غزة اليوم كانت تشهد ارتفاعا خطيرا في وتيرة العدوان الاسرائيلي بعد رفض المبادرة المصرية والتسويق لمشروع قطري تركي استدعى زيارة امير دولة قطر الشيخ تميم آل ثاني الى انقرة اليوم.

وسائل الاعلام الاسرائيلية روجت انباء عن تفاؤل بالتوصل الى وقف لاطلاق النار، لكن تل ابيب لوحت مجددا بالاجتياح البري، واستدعت ثمانية الاف جندي احتياطي. المقاومون ثابتون في القطاع تصل صواريخهم الى كل مكان في الاراضي المحتلة، ويرفضون اي مبادرة تصب في مصلحة الاحتلال. وعند المقاومين تكمن الكلمة الفصل.

داخليا، بعدما اقفل بيان كتلة المستقبل النقاش الايجابي حول تشريع فتح الاعتماد لتغطية رواتب الموظفين في الدولة، جاء كلام الرئيس فؤاد السنيورة عما سماه ايقاظ الشياطين. السنيورة يستند الى عرف كما قال لدفع الرواتب، لكن وزير المالية ملتزم بتطبيق الانظمة والقواني.

الوزير علي حسن خليل رد على كلام السنيورة وقال لل “ان بي ان”: “نحن لا نريد افتعال مشكلة ولا نريد ان نوقظ الشياطين، لكن الشياطين تحضر عندما تجري مخالفة القوانين وليس عند الاصرار على تطبيقها”.

وزير المالية واضح في طرحه الداعم لتسوية الحسابات والبحث عن حلول قانوينة، لكن ليس عبر تكرار الاخطاء.

من هنا جاءت مطابة خليل الكتل النيابية بالتوجه الى مجلس النواب لاقرار مشروع القانون، والتوافق على فتح اعتمادات اضافية. ازمة مقاطعة جلسات المجلس النيابي تزداد تداعياتها خطورة الى حد كلام وزير التربية الياس بو صعب عن الدخول بالمحظور بعد اربعة ايام، وضياع العام الدراسي والجامعي في حال عدم بت سلسلة الرتب والرواتب.

طلاب الشهادة الثانوية الرسمية دقوا جرس الانذار، ورفعوا الصوت مطالبين بشهادتهم العالقة لعدم تصحيح امتحاناتهم، فما ذنب الطلاب ومن يعوض عليهم ضياع مستقبلهم؟

============================

مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”

لليوم التاسع على التوالي، القوات الاسرائيلية تواصل دك غزة بالحديد والنار مخلفة المزيد من الدمار والموت، والمحصلة: أكثر من مئتي قتيل، اضافة الى الف ومئتي جريح. حتى الان لا شيء يشير الى ان التصعيد سيتوقف، وخصوصا بعد سقوط المبادرة المصرية وبعد قرار الحكومة الاسرائيلية استدعاء ثمانية الاف جندي احتياطي اضافي وانذار حوالى مئة الف فلسطيني باخلاء منازلهم..

لكن المأساة لم تقتصر على غزة اليوم… ففي سوريا مأساة من نوع آخر، حيث أدى الرئيس الاسد اليمين الرئاسية لولاية ثالثة واقسم على احترام دستور الجمهورية العربية السورية، فيما الجمهورية مقسمة، والدمار يكاد يضرب معظم أرجائها، وقسم لا بأس به من ابنائها تحول لاجئا في بلاد الجوار.

لبنان في هذا الوقت لا يزال يدفع جنوبا ثمن الحرب الاسرائيلية على غزة عبر الصواريخ المنطلقة من ارضه في اتجاه اسرائيل، كما لا يزال يدفع شرقا ثمن الحرب السورية مع استمرار المعارك بين قوات النظام وحزب الله من جهة، ومسلحي المعارضة من جهة ثانية في جرود عرسال.

سياسيا: المراوحة الرئاسية مستمرة، فيما الانظار متجهة الى مبادرة تردد ان الرئيس الحريري سيطلقها الجمعة المقبل في الافطار المركزي الذي يقيمه تيار المستقبل. اما اجتماعيا وتربويا فالمعركة لا تزال مفتوحة على خلفية عدم اقرار سلسلة الرتب والرواتب، وجديدها اليوم دق وزير التربية ناقوس الخطر باعلانه ان القطاع التربوي سيدخل في المحظور اذا لم يبدأ تصحيح الامتحانات بعد اربعة ايام.

لكن قبل تفصيل هذه العناوين نتوقف عند قضية مدرسة “سابيس” التي كانت ال “ام تي في” اول من اثارها. فهذه القضية وصلت الى خواتيمها عبر تعميم صادر عن وزير التربية.

===========================

مقدمة نشرة اخبار “الجديد”

حماس تقرر.. ومجدها في العلا هذه المرة كالصاروخ.. ترفض اتفاقيات.. تضع شروطا.. تختار الدول للتفاوض.. وتبلغ مصر عدم موافقتها على اقتراحها.. كل ذلك وهي على قيد الصواريخ تضرب بها عمق إسرائيل وتبعث برسائل نصية إلى نصف مليون إسرائيلي ب”أنكم ستبقون تحت النار ما لم تستجب حكومتكم لشروطنا”.. نتنياهو أصابه الهلع وهو يتلقى ردودا ما اعتادها.. ولم يكن الرجل مجهزا لهذا النوع من المقاومة العنيدة.. وكمن يصرح بكل أسى قال: إن حماس أغلقت كل الأبواب أمام الحل الدبلوماسي وترتكب جرائم حرب… من بين هذه الجرائم أربعة أطفال استشهدوا في غارة على شاطئ غزة اليوم.. لينضموا إلى تسعة وثلاثين طفلا سبقوا الموكب في الأيام العشرة. وقد يكون مسار النار طويلا لكن حكاية تموز عبر الزمن تشي بنصر.. يختبئ كالعيد خلف ضحكات أطفال ماتوا في أثناء اللهو.. وسيرسم لهم وعدا يتحقق. وطريقة التنفيذ لن تأتي باتفاقيات ذليلة بل ستؤخذ بسواعد بني فلسطين. وأهل غزة لا ينتظرون عربا أضاعوا البوصلة والتبست عليهم كرة النار في القطاع من كرة القدم في البرازيل.. واختار أكثر من النصف البقاء في بلاد الريو لمزاولة مهنة عدم المسؤولية ومعاينة مباراة ألمانيا الأرجنتين.. غاب الوزراء وحضر السفراء وهذا ما يفسر سر عدم الاختلاف والوصول إلى بيان معتدل. لكن ماذا لو كانت دول أصدقاء سوريا أو أصدقاء داعش والنصرة هي من دعت إلى اجتماع طارئ؟ حينذاك يصبح التمثيل الوزاري العربي رفيعا ويندفع وزراء الخارجية بلا هوادة الى الحضور.. تماما كما اندفعوا إلى لقاءات أشبه بمحضر جلب كانت تعقدها كونداليزا رايس ثم هيلاري كلينتون وفي المكان الذي يختاره الأميركيون… ربما حالة العرب بردائهم السياسي المثقوب.. جاءت لتعطي الرئيس بشار الأسد عنصر قوة.. في خطاب قسم مشى فيه الأسد على خطى قيصر روسيا متأثرا بمراسم الروس شكلا بعدما اختبر طويلا التأثير السياسي مضمونا. قدم الأسد خطاب الخارج قريبا من الحرب.. وكانت أكثر نقاطه تقدما تراجع خصومه حد الفشل.. من معارضين ودول عربية وغربية.

============================

مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”

تعيش المنطقة على وقع القلق والتوتر الذي يلفها من العراق الذي بدأت معه تتضح صورة المستقبل، الى سوريا حيث تتواصل عملية مكافحة الفكر التكفيري الارهابي، فغزة المزنرة بنار الغارات والمدفعية الاسرائيلية. هذا الحريق الاتي قال الرئيس بري يبدو ان رماده المتناثر بدأ فعلا يتكون ويتساقط في لبنان فالجنوب يعيش يوميا عمليات اطلاق صواريخ عبثية باتجاه اسرائيل الا ان الاكيد انها ليست من صنيعة المقاومة.

اما السلسلة الشرقية فتشهد اشتباكات هي الاعنف منذ بدء الازمة السورية لمنع داعش من هدم وتدنيس الاماكن المقدسة للمسلمين والمسيحيين في مدن البقاع وقراه وصولا الى قلب بيروت والشمال. واذا كان رئيس الحكومة خائفا من تراجع الاوضاع فالاكيد انه يصف الايام المقبلة بالسوداء، واذا كان هناك اجماع على ان الاخطار الامنية تتفاقم فالاجماع ايضا على ان الجمود السياسي قاتل مع ترجيح استمراره طويلا، فالحكومة لا تعمل والتشريع يعطله فريق 14 اذار والدولة من دون رأس فيما المشاكل المعيشية والاقتصادية والتربوية تحتاج لحلول ملحة في ظل صيف خال من السياح ومستقبل طلاب يبقى رهينة بعض الفئات السياسية في 14 اذار ولا سيما المكون المسيحي فيها، والا وقع المحظور كما قال وزير التربية الياس بو صعب.

في ظل هذه الاوضاع اعتبر الرئيس السوري بشار الاسد خلال حفل قسم اليمين في مستهل عهده الرئاسي الجديد، ان ما يجري اليوم في غزة ليس حدثا منفصلا عن ما يجري في المنطقة، معلنا وفاة الربيع العربي. الاسد اكد ان سياسة النأي بالنفس هي كمن يتفرج على النار تلتهم بيت جاره ولا يحرك ساكنا، ظنا منه ان اللهيب لن يطاله.

============================

مقدمة نشرة اخبار “المنار”

استمرت أخبار الحرب على غزة على شكل تكرار لم يبارحه جيش الاحتلال الاسرائيلي منذ عشرة أيام.. تكرار خرقته مجزرة عن سابق تصور وتصميم ضد مجموعة من أطفال عائلة بكر على شاطئ غزة.. تكرار لغارات وقتل وتدمير بحثا عن مخرج أو مخرج يوفر لحكومة بنيامين نتنياهو سلما للنزول من أعلى الشجرة..

الغارات تستمر فقط بانتظار تسوية أو تهدئة تحملها وساطة ما، وإلى حينه تستمر حال السجال داخل حكومة نتنياهو المتباينة الآراء، وخوفا من انفراط عقدها أقال نتنياهو نائب وزير الحرب داني دانون ولم يجرؤ على إزعاج وزير خارجيته أفيغدور ليبرمان الذي يتشارك ودانون الانتقادات نفسها..

غزة بما يحصل عليها من عدوان حجزت حيزا من خطاب القسم الذي أداه اليوم الرئيس السوري بشار الأسد.. ما يحصل في غزة يعنينا وساذج من يقول بغير ذلك، ثم أين حمية دول “التخلف” العربية، ولماذا لا ترسل سلاحها وجهادييها الى غزة؟ سأل الأسد في خطابه اللافت شكلا ومضمونا.. على المكشوف ومن مكان مكشوف على تلة تكشف كامل العاصمة دمشق اختار الأسد توجيه رسالته بظهور علني وعرض مهيب سيرا على وقع موسيقى التعظيم.. وشاملا كان عرضه لواقع سوريا ومآلها في ولايته الثالثة: سوريا ستبقى عصية على العملاء والغرباء بعيدا عن العنتريات والبندريات، والدول التي دعمت الارهاب ستدفع الثمن غاليا.. وغاليا ثمن الأسد تضحيات السوريين شعبا وجيشا، ومطولا علا التصفيق بين الحضور ومعظمهم من عوائل الشهداء عندما شكر الأسد الأوفياء من أبناء المقاومة اللبنانية الذين بادلوا الوفاء بالوفاء.

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل