#adsense

الممانعة تمانع في سوريا

حجم الخط

فيما تمضي إسرائيل في عدوانها على غزة، تجد حزب الممانعة يحشد على الحدود مع سوريا وينهمك في قتال المعارضة السورية في القلمون وينقل قتلاه وجرحاه بالجملة يومياً من هناك.

على الجبهة السورية، يستنفد الحزب قواه لحماية حامي إسرائيل، نظام الأسد. وفي مشهد سورّيالي، تَعبر يومياً عبر البقاع باتجاه الأراضي السورية، آلياته العسكرية وسلاحه وعتاده ومقاتلوه وكأنه ضلّ طريق المقاومة التي كان يدّعيها. أضاع البوصلة وصوّب سلاحه على الشعب السوري.

هو لم يحم لبنان واللبنانيين كما كان يدّعي، بل استحضر لهم من كل الجبهات المشتعلة مختلف أنواع المخاطر. هو يغامر ولبنان واللبنانيون يدفعون الثمن.

من هنا وفي قراءة لكلفة تدخل “حزب الله” في سوريا كتب أحد المحللين: “إن حزب الله غامر لأنه خاض الحرب في سوريا كحزب لبناني، وشارك فيها كحزب شيعي، وهذا سوف يستجلب نقمة السنّة حتى ولو بعد أعوام”.

 ويوماً بعد يوم ينكشف المزيد من مخاطره، وتنكشف معها تلك الخدعة عن أن “حزب الله” وجد لمقاومة إسرائيل وإسرائيل فقط. فرأيناه يوماً يغامر بلبنان طولاً وعرضاً في حرب “لو كنت أعلم”، ويوماً يعتدي على اللبنانيين ويمارس إرهابه عليهم كما في 7 ايار الشهير، ويوماً ينفّذ انقلاباً بقمصان سود، ويوماً يكمّ افواها باغتيالات وترهيب، ويوماً يضحّي بأمن اللبنانيين وحياتهم في سبيل إطالة عمر نظام الديكتاتور في سوريا…

بعد كل هذا وغيره مما لا تتسع له الصفحات ومما لم تكشفه الأيام بعد، ماذا بقي من شعار الممانعة إلا المهزلة…

فيا أيّها الممانعون كفى دجلاً، القلمون ليست حيفا وحمص ليست تل أبيب…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل