#adsense

لقلقة رئاسية بفيّات الرابية …

حجم الخط

جلس الرفيقان بالهمّ الى صبحية رقيقة رقراقة تحت صنوبرات الرابية، صوت العصافير فوق يوحي بالامل، رفيقان زملاء خصمان لدودان غير معلنان، أنا مرشّح وأنت مرشّح لكن من يرشّح ويرشح قرارات، لم يدل باصبعه بعد ليقف الرجلان على بر.

 الى حافة الحيرة جلسا، تحادثا، مرشحان لم يعلنا ترشيحهما، خصمان لم يبوحا بخصومتهما، تبادلا هموم هذا البلد العجيب، ميشال عون ينظر بعيون القلق اليه، وجان عبيد يهرب من نظرات الاتهام غير المعلنة، كل رجل، كل ماروني بعين عون هو خصم يقارب العداوة، وعبيد “المسالم” لا يقدر على هذا الحمل الثقيل، لم يعتد مواجهات بهذه الشراسة وان اقتصرت حتى الان على النظرات.

بالهمس واللمز وشوية آهات على مصير البلد، افتتحا الصبحية الناعمة، جسّ نبض من قريبو، جنرال “13 تشرين” يحب الكلام المعسول وعبيد ملكها، وشوية لقلقة رئاسية من هون وهونيك بفيّات الرابية، حدّ الورد الزهري اللون حيث الطبيعة الفوّاحة، وان كان الحديث ثرثرة على حفافي الفراغ…

 شكا الرجلان أمرهما، همّهما واحد، ضيقهما موحّد… خلصت الصبحية رافق الجنرال ضيفه حتى الباب “لن تراها وأنا حي” همس بقلبه، خرج عبيد من الباب “يا رب تكون من نصيبي ويبعد عني نظراتك يا جنرال” همس بروحه…أنا أريد وأنت تريد لكن الله وحده يحدد ما يريد…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل