
ولفت الى ان خطاب الأسد “اتى تتويجا لانتصار سوريا المتجددة بالعلم والمعرفة، وانتصار العروبة الجامعة التي تشكل الخيار الوحيد للمجتمعات العربية امام مشاريع التقسيم والتفتيت، وانتصار اللحمة الوطنية ودعم خيار المقاومة في مواجهة الفكر الظلامي الذي أراد النيل من سوريا الوفية لمبادئها والمتمسكة بثوابتها وفي طليعتها القضية الفلسطينية”.
واكد ان “الرئيس الأسد في خطابه التاريخي قد وضع حدا للاساءة التي تعرض لها الشعب السوري خلال السنوات الماضية من قبل الدول الداعمة للارهاب، وفي طليعتها الأنظمة الخليجية التي يقدم حكامها الدعم عبر المال والسلاح للعصابات التكفيرية المسلحة التي ترتكب أبشع الجرائم بحق الشعب السوري وتدمر البنى التحتية في سوريا”.
واعتبر ان “خطاب القسم رسم الملامح العامة لصورة المرحلة القادمة وعنوانها الرئيسي ضرورة الإسراع في محاربة الإرهاب والحد من جرائمه وأعماله التخريبية، والاستفادة في هذا المضمار من التجربة السورية في كيفية التصدي للجماعات التكفيرية المسلحة والكشف عن كل من يقف وراءها ويحولها لأغراض تخريبية لا تخدم سوى العدو الصهيوني”.
