
يواصل الطيران الحربي السوري شن غارته الجوية على جرود عرسال في حين نعى حزب الله أكثر من عشرين قتيلاً له سقطوا في معارك جرود القلمون في الأيام الأربعة الماضية.
لم تعد هذه الجرود أرضاً خضراء بالمعنى العسكري، حرب الكرّ والفرّ الدائرة منذ 12 من تموز بين المعارضة السورية و”حزب الله” في جرود رأس المعرة ونحلة تكلّف الحزب خسائر كبيرة.
وعورة الجرود وصعوبة المعارك فيها انعكست سلباً على الحزب حيث تخطت خسائره في هذه المعارك الإستنزافية نسبة لطول الفترة الزمنية تلك التي تكبدها أثناء معركة القلمون
تتضارب التفاصيل حول المعلومات، فعناصر المعارضة السورية يقولون إن “حزب الله” يحاول التسلل إلى معاقلهم للسيطرة عليها وبالتالي تأمين طريق إمداد له إلى قرى القلمون عبر الجرود، حيث تحتاج لدقائق قليلة لوصل بريتال بالقلمون، وبحال السيطرة عليها لا يعود الحزب بحاجة إلى سلوك طريق المصنع دمشق ومن ثم القلمون.
أما وجهة نظر الحزب فتقول إن المسلحين هم من حاولوا تنفيذ ضربات على مراكز له وحاولوا التسلل إلى مناطق نفوذه في الداخل اللبناني عبر جرود نحلة وهو وقف لهم بالمرصاد وصد الهجوم.
وأياً كانت الرواية فالأكيد أن معارك طاحنة تدور في معارك الجرود، “حزب الله” نعى الخميس كلا من محمد علي كعور، محمد احمد رشيد امهز، حسن ابراهيم حرب وجثته ما تزال بقبضة الثوار بسام عبد الامير فاعور علي عدنان حامد محمد زياد طليس وهو من بلدة الجمالية وهكذا يرتفع عدد القتلى إلى أكثر من 20 قتيلا سقطوا منذ الاحد إلى اليوم من بينهم قيادي يدعى بسام طباجة وصف بالقائد العسكري على مستوى عالٍ في الحزب وقائد اكثر من محور خلال حرب تموز.