#adsense

“القوات” في رسالة لنقيب المحررين: من الظلم مساواة جعجع وعون في تحمّل مسؤوليّة غياب رئيس الجمهوريّة

حجم الخط

وجهت الدائرة الإعلامية في “القوات اللبنانية” رسالة الى نقيب المحررين‏ جاء فيها:

 جانب نقيب المحرّرين الأستاذ الياس عون المحترم: قرأنا في الصحف اللبنانية الصادرة صباح الخميس 17 تموز الجاري رسالتك إلى العماد ميشال عون والدكتور سمير جعجع ودعوتك أكبر زعيمين مسيحيّين إلى الاتفاق على أحدهما أو على ثالث رئيساً للجمهوريّة، بعد استفحال عوارض غياب الدور المسيحي وخصوصاً الماروني.

   إننا إذ نقدّر صدق مقاصدك الوطنيّة يهمّنا أن نلفت انتباهك إلى أنّك ساويت بين الرجلين بالدعوة إلى حلّ المسألة، وكأنهما يلتقيان على موقف يتخذانه سويّة ولو من دون اتفاق. فمن يمثّل الدكتور سمير جعجع وحلفاءه من النوّاب لم يتغيّب عن جلسات انتخاب الرئيس ولا مرّة واحدة. أما من يمثّل العماد ميشال عون فلم يحضر إلى مجلس النواب سوى مرّة واحدة وسارع إلى تهريب النصاب والاساءة الى موقع البرلمان وعراقة الديموقراطية اللبنانية عبر سفاهة بعضه، في محاولة يائسة الا ينتخب ممثلو الشعب رئيسا غير العماد عون، واستمروا في تعطيل نصاب كل الجلسات التي دعا إليها رئيس المجلس بعد ذلك.

   والكل يعلم أيّها النقيب أن الدكتور سمير جعجع لم يوفّر مبادرة للخروج من هذا المأزق. فقد دعا الرجل العماد عون، كما فعلت في رسالتك المفتوحة إليهما، إلى النزول الى مجلس النواب وليفز من يفز، أو ليرشّح كل طرف واحدا أو اثنين من المقرّبين، كما أعلن جعجع استعداده للانسحاب لمرشّح يحمل الحد الأدنى من برنامج 14 آذار لبناء الدولة. كل هذه المبادرات من قبل الدكتور سمير جعجع لم تلق جوابا من العماد ميشال عون سوى كل ما يعني بالنتيجة “العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية أو لا رئيسا للدولة التي أشرفت على الانهيار”. وآخر ما أتحف العماد عون اللبنانيّين به هو دعوته إلى تعديلات دستورية لانتخاب الرئيس من الشعب وتغيير قانون الانتخاب، كطالبٍ يريد تغيير المناهج الدراسية في يوم الامتحانات.

   إن كل ما سبق وغيره الكثير يظهر لكم يا سعادة النقيب أنه من الظلم مساواة الرجلين في تحمّل مسؤوليّة غياب رئيس الجمهوريّة. ولكن على أي حال، وبما أنّك وصفت الرجلين، وعن حق، بأكبر زعيمين مسيحيّين، لا شك في أنه يهمّك أن تعرف أن آخر الاحصاءات التي بلغت العماد عون تفيد بأن أكثر من ثمانية وستين بالمئة من المسيحيّين يحمّلون العماد مسؤوليّة عدم انتخاب رئيس للجمهوريّة.

   وتفضّلوا سعادة النقيب بتقبل فائق احترامنا واحترام الأرقام.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل