#adsense

حمادة: بداية نهاية الاسد تسارعت مع المسرحية الدستورية الفاشلة

حجم الخط

اعتبر النائب مروان حمادة ان خطاب الرئيس بشار الأسد هو “استكمال غير موفق للكوميديا التراجيدية التي بدأها الأسد في الإنتخابات المسخ التي أجراها والتي لم تجر إلا في مناطق قليلة ركز فيها على ضاحية بيروت الشرقية وسفارة بلاده المشؤومة”.

وقال في حديث الى “اذاعة الشرق”، ان “الملفت في قسم اليمين، أنه لم يتم في مجلس الشعب كما جرت العادة في دورات سابقة، ولا ننسى أنها الدورة الثالثة في تمديداته وتجديداته المتتالية”، مشيرا الى ان “ما حصل مسرحية مبكية في الوقت الذي كانت كل الهواوين تنهمر على دمشق وكانت كل الجبهات مشتعلة، خلافا لما كان عليه الوضع عليه منذ شهر تقريبا”، معتبرا ان “بداية نهاية بشار الأسد التي بدأت فعلا في العام 2011 تسارعت الان في هذه المسرحية الدستورية الفاشلة”.

ولفت الى ان “خطاب القسم قاله للمرة الأولى عندما توفي والده والمرة الثانية كانت عندما انفجرت أزمة لبنان واقترف العديد من الجرائم لا سيما جريمة الرئيس رفيق الحريري وكانت إيران وروسيا قد بدأتا بدعمه، ثم قال هذا القسم في الربيع العربي وهو الثالث ولا معنى دستوريا ولا سياديا ولا قانونيا له. ولا أريد أن أطلق تسمية على الشعب السوري لا تليق به إنما هو ومحيطه “ديك على مزبلة”.

وعن تجدد المعارك في القلمون، قال حمادة: “بدأت الأمور في جعل سوريا فيتنام ثانية وانغمس حزب الله فيها واصبح معنيا في التوسع وفتح الجبهات وفي تكبد الخسائر، وهم من شعبنا، هم أولادنا في الجنوب وفي البقاع، يستشهدون في سوريا لحماية نظام ديكتاتوري فاشي سارق وقاتل. انا لا أفهم أبدا فلسفة حزب الله التي تدعي حماية الشعوب والمقاومة في وجه العدو الإسرائيلي، فتصبح كل قواه الضاربة، من كادراته وقادته وحتى شبابه الذين هم في عمر 17 سنة، تسقط في مغامرة لا مبرر لها سوى الإنصياع الكامل لأوامر طهران. منذ القصير، نبهنا “حزب الله” من أنه يتدحرج إلى فيتنام لبنانية سورية سيكون هو أول ضحاياها، ونتمنى عليه مجددا رأفة بوحدة لبنان العودة”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل