
في انتظار ما سيعلنه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الكلمة التي سلقيها يوم الاربعاء المقبل في حفل العشاء السنوي الذي يقيمه المركز الكاثوليكي للاعلام، تستكمل البطريركية مساعيها في اتجاه الضغط على النواب لحثهم على ضرورة الحضور الى مجلس النواب لانتخاب رئيس للجمهورية حسب الاصول الديموقراطية والقانونية، وسط دعوات ولقاءات وان كانت غير علنية احيانا.
وفي هذا السياق، علمت “المركزية” ان هناك خطة تحرك جديدة سرية ستتبعها البطريركية خلال المرحلة المقبلة، للضغط اكثر نحو منع استمرار الفراغ في سدة الرئاسة الاولى، خصوصا ان تحرّك البطريرك والبطريركية والمطالب والمناشدات المستمرة لم تتوقف يوما ولم تتغير كما قال النائب البطريركي العام المطران سمير مظلوم لـ”المركزية”، موضحا انه ازاء المطالب المعيشية والحياتية، ونظرا الى الوضع الاقتصادي المتردي وخطورة الوضع الامني الذي بات مكشوفا، فانه من المفترض اعادة الحياة الى المؤسسات الرسمية وأولها رئاسة الجمهورية، والحد من اطالة أزمة الفراغ التي يتأثر بها الوضع في لبنان سلبا”.
وعن لقاء البطريرك الراعي مع رئيس “تيار المردة” النائب سليمان فرنجية قال مظلوم “هدف اللقاء الترحيب بغبطة البطريرك في الشمال، جريا على العادة كما في كل عام، وقد تمنى سليمان بك فرنجية للبطريرك الراعي اقامة ممتعة”.
اضاف “تطرق اللقاء الى التطورات الحاصلة في المنطقة عموما ولبنان خصوصا، وكانت جولة افق أهم مواضيعها انتخاب رئيس جديد للجمهورية اللبنانية”.
واشار مظلوم الى ان البطريرك مستمر في مساعيه، الا ان لا خطوات جديدة علنية راهنا، وان حصلت ستكون جيدة ومفيدة، خصوصا ان الوضع الامني بات مكشوفا كما هو واضح والامور تبدو مبهمة”.