
ولفت في حديث لـ”المستقبل” إلى ان “احترام الاستحقاقات الدستورية هو العمود الفقري لعودة الأمور إلى طبيعتها، في حين أن الاهتزازات الأمنية الحاصلة يمكن إحتواؤها لأن هناك إرادة داخلية ودولية ببقاء لبنان مستقراً وبعيداً قدر الإمكان عن النار الإقليمية”.

ولفت في حديث لـ”المستقبل” إلى ان “احترام الاستحقاقات الدستورية هو العمود الفقري لعودة الأمور إلى طبيعتها، في حين أن الاهتزازات الأمنية الحاصلة يمكن إحتواؤها لأن هناك إرادة داخلية ودولية ببقاء لبنان مستقراً وبعيداً قدر الإمكان عن النار الإقليمية”.