
أشار رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي، إلى ان الحريق آتٍ إذا لم يستدرك الجميع الأخطار التي تواجه اللبنانيين من لقمة عيشهم إلى رواتب الموظفين في القطاع العام التي لم يحسم مصيرها حتى الآن إثر التباعد في وجهات النظر بين كتلتي “التحرير والتنمية” و”المستقبل”.
ولا يميل ميقاتي الى إجراء الانتخابات النيابية قبل الرئاسية لخشيته حصول مواجهة مسيحية – مسيحية ولا سيما بين ابناء الطائفة المارونية. وأشار إلى ان الاولوية تبقى لإجراء الانتخابات الرئاسية أولاً وهذا ما يفرضه المنطق السايسي، لأن التوجه الى الانتخابات النيابية يرتب جملة من المضاعفات والانعكاسات وابرزها على الساحة المارونية.
كما أشار في تصريح لـ”النهار” إلى ان التمديد لمجلس النواب يبقى أبغض الحلال، وإذا تم اللجوء الى هذا الخيار فهو بالطبع أفضل من إجراء الانتخابات النيابية، داعياً إلى التطلع بواقعية في معالجة الامور.
أما بالنسبة الى الوضع الأمني في البلد، فأشار إلى ان الوضع الجيد يعود الى التنسيق الحاصل بين الأجهزة الأمنية وفي مقدمها الجيش، مطالباً بالاسراع في إحالة الموقوفين على القضاء المختص ومحاسبة من تثبت إدانتهتم وإخلاء سبيل من يستحق، معرباً عن خشيته من توتر الاوضاع في طرابلس إذا جرى إخلاء سبيل موقوفين وترك آخرين من دون وجه حق.