يعتبر المسؤول لوحدة العلاقات الاعلامية لـ”حزب الله” المعين حديثاً محمد عفيف أن التطورات خلقت تحديات أمام الحزب ومؤسساته، وبات عليه مواجهته بخطاب جديد موجّه، ليس فقط الى الداخل اللبناني، بل الى العالمين العربي والإسلامي، “فقد بات لزاماً على الحزب اليوم، حسب عفيف، العمل على توضيح موقف الحزب، لبنانياً وعربياً ودولياً، وتعديل وتطوير خطابه في ضوء الانقسام الحالي، وذلك بالطبع تحت سقف الخطاب العام للحزب الذي تعبر عنه قيادته وعلى رأسها السيد حسن نصرالله”.
ويشير عفيف في حديث لـ”السفير” الى عدم وجود خطوط حمراء على الأداء الإعلامي، إلا في ما ندر، ويوضح، مؤكدا انه “يريد استكمال الجهد الذي بدأ منذ سنوات سعياً الى بناء علاقات مستديمة مع وسائل الإعلام، حتى تلك المعادية للحزب، مؤكدا ان ثمة جهداً سيبذل للتواصل مع الأخصام السياسيين «اذ اننا بلد متعدد الاتجاهات السياسية ويجب علينا مواجهة الفكرة بالفكرة والرأي بالرأي». ويستذكر بالتجربة، ان انقطاع الصلة يؤدي الى التباعد ويجعل التفاهم وإمكان تخفيف التشنجات أكثر صعوبة.