
أوضح عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ناجي غاريوس أن الحوار مع تيار “المستقبل” لم يصل الى حائط مسدود، قائلاً: “لو وصلنا الى هذه المرحلة لكنا أعلنّا عن ذلك”.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، شدّد غاريوس على أننا لا نردّ على ما يصدر من شائعات، مشيراً الى أن المعلومات التي تحدثت عن إنتخاب العماد ميشال عون رئيساً لمدة سنتين ليست إلا “بالون اختبار”، وهذا الموضوع لم يبحث إطلاقاً داخل “التكتل”.
ورداً على سؤال، لفت غاريوس الى أن الفراغ لم يبدأ في الأشهر القليلة الماضية، بل منذ اتفاق الطائف، مشيراً الى أن هناك طرفاً أوهم اللبنانيين أن الطائف يمكن ان يعالج كل الأمور، بعدما “كان البعض يعتبر ان المسيحي آكل البيضة والتقشيرة”، لكنه في الواقع لم يكن “آكل شيئ”، وذكر أن ما طبّق في الطائف كان في ظل الوجود السوري.
وأضاف: مَن ينتقد السوريين اليوم كانوا سابقاً أزلامهم، معتبراً ان هناك مَن وقع في اخطاء كبيرة من خلال استغلالهم للسلطة والحكم، وحكموا على أساس “أنا أو لا أحد”، والبرهان على ذلك ما قام به الرئيس فؤاد السنيورة ومن سبقه في استعمال سلطة رئاسة الحكومة، في حين ان رئيس الجمهورية لم يستعمل صلاحياته إلا بالتشاور مع رئيس الحكومة، موضحاً أنه منذ أيام الرئيس الشهيد رفيق الحريري، يقوم رؤساء الحكومات المتعاقبين على استعمال صلاحيات مجلس الوزراء، في حين أن هذه الصلاحيات تتوقف مع انتهاء جلسة مجلس الوزراء، وكل ذلك بسبب عدم تطبيق إتفاق الطائف.
من جهة أخرى، سأل غاريوس: لماذا استهداف المسيحيين؟! وما الذي يربحه السنّة أو الشيعة من هذا الإستهداف؟ بل العكس فإنهما يخسران.
وأكد أن رئيس الجمهورية العتيد لن يحمل “صفارة” ليكون حكماً بين السنّة والشيعة، ولن يكون لبنان ساحة كرة قدم بين الطرفين وما من دور لرئيس الجمهورية فيه إلا في إبعادهما عن بعضهما في حال وصلا الى الإشتباك.