رأى السفير الفلسطيني لدى روسيا فايد مصطفى أن المبادرة المصرية جاءت لتجنب التصعيد الخطير في قطاع غزة منعاً لإنزلاق الوضع، وتفادياً للمزيد من الأضرار التي ستلحق بالشعب الفلسطيني، مؤكداً ان هذه المبادرة تهدف الى وقف العمليات العسكرية، لكن رفضها من قبل “حماس” سيترك أثراً في علاقاتها مع القاهرة، لأنّ العلاقة بين “حماس” والقيادة المصرية متوتّرة أساساً والرفض سيزيدها توتيراً.
ووصف علاقة القيادة المصرية مع القيادة الفلسطينية بأنها علاقة راسخة وقوية والتنسيق قائم والعمل المشترك سيتواصل، معتبراً ان الأوضاع تغيَّرت على المستوى السياسي لجهة ما قبل المبادرة وما بعدها وأن إسرائيل تُجيد اللعبة، إذ انها بدأت تروِّج أنها تريد وقف إطلاق النار وأن “حماس” ترفض، وهذا يصعد المواقف على الساحة الدولية، من هنا يجب الإسراع بخطوات مدروسة لتحاسَب اسرائيل على جرائمها بحق الشعب الفلسطيني، لا أن تكافَأ وتساعد.