
وحول ما زعمه الأسد عن الديمقراطية، وصف إدريس هذا الأمر بـ”النكتة السمجة والمهزلة المكشوفة للشعب السوري”، لافتاً إلى أن القاصي والداني يعرف أن ما هذه الانتخابات التي جرت بوجود 10 ملايين نازح ومشرد إلا حماقة وأن وصوله إلى السلطة بهذه الطريقة عار يلاحقه إلى الأبد، مشدداً على ان الإرهاب له عنوان واحد في سوريا هو الأسد وكهنته والداعمين له. وأكد ان خطاب الأسد الأخير لن يغير في مجرى الأحداث وهو كغيره من الخطابات الفارغة، مشددا على أن الثورة ماضية وستحرر البلاد من جيش خان أمانة الشعب وأمانة القسم، وأن الشعب السوري سيحاسب كل عصابات الإجرام مهما طال الزمن.
