
أكّد وزير الاتصالات بطرس حرب أن زيارته للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، كانت مناسبة للتداول في التطورات والعراقيل التي لا تزال تواجه الاستحقاق الرئاسي، وعرض المستجدات ولا سيما ما صدر عن رئيس تيار المستقبل سعد الحريري الذي فتح مجالا آخرا حيث أعلن انتهاء بقائنا منتظرين ان تأتي الحلول من المعنيين بالشأن الرئاسي الى مرحلة جديدة”.
واضاف حرب عقب لقائه الراعي في الصرح البطريركي الصيفي في الديمان: “خارطة الطريق التي طرحها الحريري هي إطلاق مشاورات جديدة للتفتيش عن حل بديل، وهذا ما يشكل بنظري خطوة الى الامام، منطلقا من الثوابت المنطلقة من الصيغة اللبنانية والحياة المشتركة بين اللبنانيين مسيحيين ومسلمين، ومنطلقة من مبدأ المناصفة ومن الحفاظ على النظام السياسي في لبنان”.
وشدد على أننا “سنتعاون جميعا للتوصل الى حلول والى مرشح رئاسي يؤمن بالمبادىء التي تقوم عليها الدولة الديمقراطية والسيادة ونكون قد خرجنا من مرحلة المراوحة التي نحن فيها، وبذلك نكون قد خرجنا من الحلقة المفرغة التي ندور فيها والتي تجعل البلاد في حالة خطر مستمر، ولا سيما في ظل الظروف الاقليمية الخطيرة التي تمر فيها”.
بعد ذلك، التقى الراعي أمين عام منظمة الانتربول رونالد نوبل ورئيس مؤسسة الانتربول الياس المر اللذين وصلا الى الديمان على متن طوافة عسكرية.
والزيارة أتت للتعارف بين نوبل والراعي، ولاطلاع الراعي على عمل المنظمة، وقدم له صورة للبابا فرنسيس وهو يسلم ميدالية لرئيس المنظمة، كما قدم البطريرك الراعي ميدالية البطريركية لنوبل.
وقد عقدت خلوة على شرفة جناح الراعي الخاص استمرت نحو الساعة ونصف الساعة، وتم عرض للوضع الذي تمر فيه المنطقة، لا سيما موضوع المنظمات المتطرفة كما تطرق البحث الى وضع المسيحيين في الشرق.