
ذكرت مجلة “بيزنس إنسايدر” الأميركية، أن قطر التي لا يتجاوز التعداد السكاني بها 278 ألف مواطن ومليون نصف وافد اشترت معدات عسكرية من الولايات المتحدة، بلغت قيمتها 11 مليار دولار شملت أجهزة رادار وأنظمة باتريوت لاعتراض الصواريخ الهجومية ومروحيات أباتشي المقاتلة، في صفقة وصفتها بأنها أكبر الصفقات العسكرية في 2014.
وأوضحت المجلة أن قطر أصبحت عاجزة في الآونة الأخيرة عن تحصين نفسها من الفوضى الإقليمية التي اجتاحت المنطقة، لكن صواريخ باتريوت يمكنها معالجة هذه المشكلة، خاصة أنها تعتبر الأكثر تطورًا من نوعها ولها القدرة على اعتراض الصواريخ المهاجمة وتدمير الدبابات وطائرات العدو.
وقالت المجلة إن قطر لديها مصدر آخر من القوة على الأرض والمتمثلة في قاعدة العيديد الجوية أحد أهم المنشآت العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط والمتمركزة في قطر.
وقال مسؤول اميركي لوكالة الصحافة الفرنسية ان قطر تريد حماية نفسها من تهديد ايراني محتمل.