
وقال “ما اعلنه هو ما يجب ان يحصل بغضّ النظر عن اولوية كل طرف سياسي. اكيد نحن نريد انتخابات رئاسية واجراء انتخابات نيابية ومن ثم تشكيل حكومة جديدة، ولكن النقطة التي لها علاقة بانسحاب “حزب الله” من سوريا يجب قراءتها ملياً آخذين في الاعتبار عوامل جديدة طرأت على الموضوع كالتطورات في العراق والازمة السورية وامور اخرى وضعت الشرق الاوسط برمّته على كفّ عفريت. من هنا فإن النظرة الى هذا الموضوع بصورة “ضيّقة” خطأ، اذ يجب اخذ كل مشهد المنطقة في الاعتبار لاخذ الخطوات السياسية المناسبة”.
وتابع “من الجميل جداً القول انه يجب الابقاء على الموقع المسيحي الوحيد في الشرق، وجميل جداً القول اننا مع المناصفة والتعايش، ولكن الترجمة الفعلية لهذا الكلام لم تأخذ طريقها الى التنفيذ. نحن نطالب بخطوات عملية لتطبيق هذه المبادئ والابتعاد عن العموميات والشعارات”.
