#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 19/7/2014

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

عادت الطريق سالكة أمام جلسات مجلس الوزراء التي تستأنف الخميس المقبل بدعوة من الرئيس تمام سلام.

أما الطريق أمام انتخاب رئيس للجمهورية فهي نصف سالكة، بمعنى أن إنعقاد البرلمان الأربعاء بدعوة من الرئيس بري تمت، لكن الإنتخاب يحتاج إلى توافق ولا مؤشرات على ذلك حتى الآن.

ولقد رسم الرئيس سعد الحريري خارطة طريق لإنتشال لبنان من أزماته، تبدأ بإنتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة قبل إجراء الإنتخابات النيابية.

وفيما شدد الرئيس الحريري على عودة مقاتلي “حزب الله” من سوريا، نفذ الجيش اللبناني انتشارا واسعا في البقاع الشمالي، في ضوء تقارير حول خطط لمقاتلين سوريين بالدخول إلى المنطقة.

ووسط كل ذلك، أنظار المراقبين ما زالت متجهة إلى غزة حيث العدوان الإسرائيلي عليها يدخل يومه العاشر، ووزير الخارجية المصري أكد مجددا على الدعوة لوقف إطلاق النار.

وهذا المساء أفادت مصادر لقناة “الجزيرة” ان قطر تسلمت مطالب المقاومة الفلسطينية للتهدئة لإيصالها للجهات المعنية، وأوضحت ان المقاومة طلبت تعهدا اسرائيليا بفك الحصار البري والبحري بشكل كامل للتهدئة.

من جهته أكد ممثل حركة “حماس” في لبنان علي بركة ان لا تهدئة مع العدو الاسرائيلي الا بوقف العدوان فورا وفك الحصار عن غزة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

في زمن إسقاط الطائرة الماليزية، لم يفكر حلفاء العدو الصهيوني مرتين قبل أن يقصدوا المنطقة، التي شهدت سماؤها زحمة طائرات لموفدين هدفهم إنتشال اسرائيل من الورطة الغبية التي أغرقت نفسها فيها والتي توجتها بعملية برية محدودة.

السباق كان وزير الخارجية الفرنسي وسيلحق به نظيره الأميركي والأمين العام للأمم المتحدة، والقائمة تطول.

اسرائيل التي فشلت في إخضاع القطاع بقوة النار الجوية، تدخل غزة هذه المرة برا، كدب أعمى في ظل عدم توافر معلومات إستخبارية لعمليتها المحدودة، ما يجعل أرض غزة بمثابة رمال متحركة قد يغرق جيش الاحتلال في معركة لا حدود لها.

المقاومة تصدت للتوغل الاسرائيلي البري، وعاجلت تل أبيب بهجوم مضاد في أشكول أدى إلى مقتل ضابط وجرح خمسة آخرين باعتراف العدو.

أما الصواريخ المقاومة فلم تستكن وبقيت تغرد في سماء الكيان الصهيوني فماذا بعد؟ لك الله يا غزة وسواعد المقاومين.

في العراق، تحاول “داعش” فرض عنصريتها في دولتها المزعومة عبر إجبار المسيحيين على اعتناق الإسلام ودفع الجزية أو القتل، ما دفع بآلاف المسيحيين إلى النزوح من الموصل.

وما بين الدولة “الداعشية” والدعوات الانفصالية، عاد الرئيس جلال طالباني إلى العراق اليوم بعد غياب عام ونصف بسبب العلاج في ألمانيا. الحدث له رمزية هامة للعراقيين عموما والأكراد خصوصا، في ظل الأزمة السياسية، الطموحات البرازانية، والأخطار “الداعشية”.

إلى لبنان، جلسة مرتقبة لمجلس الوزراء الخميس المقبل دعا إليها الرئيس تمام سلام، بجدول أعمال الجلسة السابقة وعلى رأسه ملف الجامعة اللبنانية.

في اليوميات اللبنانية شح مياه فرض نفسه، الـNBN تأكدت أن ملوحة البحر اللبناني تتفجر منها ينابيع ماء معدني عذب تروي اللبنانيين وتحل مشكلة المياه إذا أرادت الدولة، والتفاصيل في تحقيق ضمن النشرة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

وفي اليوم الثالث عشر يستمر تبدل المشهد.

مقاومو غزة يتقدمون خلف خطوط العدو ومواقعه، يصطادون، ويدمرون، ويغنمون، وجرعات الإقرار بالخسائر يتناوب عليها الوسط الاعلامي الاسرائيلي، والمستوى العسكري.

حبل النجدة السياسية للاحتلال، ما زال معلقا، والخيارات العسكرية فشلت، ونتائجها العكسية تعمق المأزق، فأين ومن أين سيأتي حبل النجاة.

زيارة بان كي مون إلى الشرق الأوسط، خالية من خريطة طريق، والغرب يركز همه على وقف اطلاق نار يتيح لتل أبيب التقاط الانفاس، بعدما أصبحت كل الأراضي المحتلة أهدافا لصواريخ المقاومة.

الوسط السياسي في لبنان تفاجأ بدعوة سلام إلى جلسة وزارية الخميس المقبل، فكلامه قبل أيام عن انه لن يدعو إلى جلسة حكومية قبل العودة إلى الانتاجية، لم يجف حبره بعد، وأجواء اليومين الماضيين وضعت في الخانة السلبية، وملف الجامعة اللبنانية إذا حل “كتائبيا” توتر “اشتراكيا” و”مستقلبيا”.. فما عدا مما بدا.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

كلمة الرئيس سعد الحريري أمس، جاءت تؤكد على المواقف المبدئية لتيار “المستقبل” ولحركة الرابع عشر من آذار. وقوة بنودها الستة تنبع من أنها تغرف من روحية الدستور ومن جوهر الميثاق، إضافة الى أنها تشكل دعوة، لا تستثني أحدا، لإعادة بناء ما دمر من الدولة، ولم تدع إلى هدم عبثي للهيكل الوطني من دون وجود مشروع منطقي بديل.

تكتسب خارطة الحريري مشروعيتها من الرسائل الدموية الآتية من الحدود الشرقية مع سوريا ومن الخطر الذي يتهدد الحدود الجنوبية، ومن خطر الفوضى العامة في الداخل على كينونة الدولة الواقفة على حافة الانهيار.

وقوة خارطة الحريري أنها كشفت ان التمسك بالخيارات الأخرى من قبل الفريق المقابل ليست سوى عناد عبثي وترجمة غير مفهومة لالتزامات تعود بالضرر العميم على الجميع، وهذا ما يحذر منه البطريرك الراعي من موقعه الديني والوطني.

في هذه الأثناء، تزدهر السيناريوهات الأمنية التي حولت منطقة القلمون والحدود السورية المتداخلة مع لبنان في البقاع الشرقي، إلى ساحة حرب ضارية يريد من يخوضها التعويض بدماء شبابه عن الانتكاسات التي يتعرض لها النظامان في سوريا والعراق، من دون أن يعني ذلك أن الخطر الآتي على لبنان من هذا الصوب ليس حقيقيا، ولكن أيضا من دون أن يعترف من يخوض هذه الحرب ضد الارهاب والتكفير، أن انغماسه فيها سيستدعي المزيد من ردات الفعل، ما سيعرض لبنان للنيران المشتعلة في المنطقة من العراق وسوريا وصولا الى غزة.

وسط هذه الأجواء يسعى الرئيس سلام إلى تشغيل محركات الحكومة في الحدود الدنيا وهو دعا إلى جلسة لمجلس الوزراء الخميس المقبل، فيما عقدة وزير المال لم تحل بعد.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

لم تكن المبادرة المصرية مصرية بحت، بل كانت اسرائيل شريكا وكفيلا وداعما لها. هذا ما كشفته صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية التي قالت ان مسؤولين أمنيين اسرائيليين رفيعي المستوى، زاروا القاهرة قبل أيام واتفقوا مع مدير المخابرات المصرية على خطة ضرب “حماس” واجبارها على الخضوع لبنود المبادرة المصرية، وفق ما أعلنته صحيفة “يديعوت أحرونوت” اليوم. أما التفصيل الأكثر وضوحا فهو ما وصفته صحيفة “معاريف” بالتحالف الشجاع القائم حاليا بين عبد الفتاح السيسي وبنيامين نتنياهو الذي يعتبر السيسي حليفا ولا يرضى عنه بديلا ويرفض اية وساطة غير وساطته، في اشارة إلى الوساطة الفلسطينية والفرنسية والأممية.

هذا في المبادرة المصرية في الشكل، الاسرائيلية في المضمون. أما في البيال فأفكار واقتراحات لا ترقى إلى مرتبة المبادرة، أطلقها الرئيس سعد الحريري الذي أعاد ربط النزاع مع “حزب الله”، وعاد بخطابه إلى مرحلة ما قبل الحكومة، بما يشبه الخطوة إلى الوراء، عندما حمل “حزب الله” مسؤولية الارهاب الواقع في لبنان من خلال قتاله في سوريا، وخصوصا عندما وصف هذا القتال بالجنون.

مبادرة العماد عون التي رفضها الحريري ضمنا، مع إبقاء خطوط العلاقة وعلامات الود والتواصل، لم يقابلها الحريري بمبادرة بديلة بل رمى الكرة في ملعب المسيحيين عندما طالبهم بالاتفاق على رئيس للجمهورية، مستطردا انه سيباشر جولة اتصالات وتحركات للخروج من الشغور، وهذا معناه ان عدم اتفاق المسيحيين على رئيس سيدفع بالمسلمين، سنة وشيعة، للاتفاق على رئيس طالما المسيحيون غير قادرين على انتاجه.

لم يضع الحريري النقاط على الحروف، بل زاد من علامات الاستفهام ونقاط التعجب.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

ما سنشاهده بعد قليل، وما تمت مشاهدته طوال النهار على مواقع التواصل الإجتماعي، جريمة بكل المقاييس: المنفذ بريء والضحية بريء، أما المجرم فهو الأهل أو الذي هو في سن الرشد الذي يحرض المنفذ على الضحية.

طفل ينهال على طفل بالعصا، بتشجيع من أهله، أو من يفترض أنهم أهل. لا ينفع بكاء الضحية وتوسلاته ليتوقف الطفل عن ضربه أو ليستثير عطف الأهل لإيقاف ولدهم.

ماذا تسمى هذه الثقافة؟ هل هي ثقافة التخلف؟ هل هي ثقافة الجهل؟ هل هي ثقافة العنف المتأصلة في نفوس الكبار الذين يحاولون ان يزرعوها في نفوس الصغار؟ وإذا كان الأمر كذلك فأي جيل سينشأ على أيدي هؤلاء الوحوش؟

وثقافة التخلف تتحول في الحروب إلى ثقافة إجرام، وإلا ماذا يقال عن جريمة اغتيال أو تصفية أو قتل الأطفال الأربعة على شاطئ غزة؟ ماذا يقال عن الحرب الاسرائيلية على غزة في يومها الثاني عشر والتي حصدت حتى الآن 340 شهيدا؟ هذه الحرب يبدو انها من دون أفق حتى الآن، ولا مؤشرات إلى انحسارها.

لبنانيا، التطور الوحيد في عطلة نهاية الأسبوع إعلان رئيس الحكومة عن تحديده موعدا لجلسة مجلس الوزراء الخميس المقبل.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

خريطة الطريق التي أطلقها الرئيس سعد الحريري لحماية لبنان واستقراره الأمني، تنتظر أجوبة القوى السياسية، بعدما اعتبر بعضها انها اعادت تكريس الثوابت عبر الالتزام باتفاق الطائف، ووصفها البعض الآخر بأنها خطوة إلى الامام، انطلاقا من ثوابت الصيغة اللبنانية والحياة المشتركة بين اللبنانيين مسيحيين ومسلمين.

وبانتظار أن تبلور القوى السياسية مواقفها من هذه الخريطة، فإن وسائل الاعلام اللبنانية وصفتها بخريطة الحماية ذات أولوية مطلقة تتمثل بانتخاب رئيس جديد للجمهورية وانسحاب “حزب الله” من قتاله في سوريا.

في هذا الوقت واصلت اسرئيل عدوانها لليوم الثاني عشر على التوالي على قطاع غزة، حيث حصدت غاراتها أرواح عائلات بأكملها، مقابل عملية انزال نوعية للمقاومة الفلسطينية في أشكول ووصول الصواريخ إلى ديمونا وكيسوفيم.

وحشية اسرائيل لا يوازيها سوى عنصرية وفاشية عائلة لبنانية شجعت بحماس طفلها على ضرب طفل آخر غير لبناني.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

صيف غزة يشتد حرارة، وبات عنوان المعركة جرف الأطفال وتصويبهم هدفا للقتل. وترويض المقاومة بأطفالها بعد العجز عن اصطياد أبطالها من كبار حملة الصواريخ.

لم تغير إسرائيل في إستراتيجيتها. فكما كانت في عدوان تموز 2006 تضغط على الرأي العام اللبناني بمدنييه وجسوره وأطفاله وتدمير بناه التحتية والفوقية، هي اليوم تمسك غزة من يد صغارها وفتيتها وبراعمها.

إثنان وأربعون شهيدا في ساعات هذا النهار، ليرتفع عدد شهداء غزة إلى ثلاث مئة وأربعة وثلاثين، وجرحى فاقوا الألفين، والخراب فاق الخيال. لكن القطاع لم يجلس على خرابه، وتمكن مقاوموه من التسلل خلف خطوط العدو البرية حيث دارت اشتباكات أوقعت قتيلين إسرائيليين.

ومع ارتفاع وتيرة القصف بدأت تل أبيب تتلقى نتائج اجتياحها البري، ما يسرع اندفاعها نحو طلب جولة تفاوض جديدة لوقف النار. لكن “حماس” على مواقفها وقد سلمت مطالبها وشروطها لوقف النار لدولة قطر التي يصل إليها الرئيس الفلسطيني محمود عباس غدا آتيا من البحرين. وعلم أن “أبو مازن” سوف يجتمع في الدوحة برئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” خالد مشعل.

اللقاء المرتقب بين عباس ومشعل، يعقب موقفا انهزاميا للرئيس الفلسطيني يخطئ فيه “حماس” لعدم قبولها بمبادرة مصر، وقال من تركيا إن قبول المبادرة من الجانب الفلسطيني كان سيضع إسرائيل في موقف صعب. لكن “حماس” لم تبادل عباس مواقفه التي تستعجل الحل بلا ثمن، ولدى طرح شروطها لوقف النار ضمنت بنودها مطالب لكل من غزة والضفة على حد سواء. وجددت هذه الشروط في الورقة التي سلمتها لقطر اليوم.

لبنانيا، الوطن الفارغ عاش في شريط فيديو اليوم، وعلى وقع مشاهد أهانت الأطفال وأسقطت إنسانية ذويهم. مشاهد ضرب طفل لطفل آخر يعتقد أنه نازح سوري حركت الأمن والنيابات العامة بحثا عن العائلة المحرضة، لكنها في المقابل أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي التي تبرعت بمكافآت للقبض على الفاعلين، وهي مهمة لا تنفذ افتراضيا بل بالقانون.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل