#adsense

هل تعمّم تجربة “الفصائل الموحدة” في كل مخيّمات لبنان؟

حجم الخط

بعد انتشار القوة الامنية الفلسطينية الموحدة من الفصائل الوطنية والاسلامية في مخيم عين الحلوة والارتياح الذي خلّفته هذه الخطوة لدى سكان المخيم، كشفت مصادر فلسطينية لـ”المركزية” عن ان “القيادة السياسية العليا تفكر جديا في تعميم هذه التجربة الامنية على باقي المخيمات الفلسطينية في لبنان على ان تنتشر اولا في مخيم المية ومية في صيدا الا ان عديدها لن يتجاوز الـ50 عنصراً لان القوى الفاعلة في المخيم المذكور هي “فتح” و”حماس” وانصار الله، والقوة المزمع تشكيلها ستتألف من هذه الفصائل على عكس مخيم عين الحلوة الذي تتواجد فيه كل الفصائل الفلسطينية الوطنية والاسلامية”.

واشارت المصادر الى “اجتماعات بين “فتح” و”حماس” وانصار الله ميدانيا على الارض في المية ومية لمناقشة انشاء القوة الامنية للمخيم، ومن المفترض ان تتكثّف اللقاءات بين هذه الاطراف الثلاثة في الايام المقبلة لاعلان تصور حول القوة الامنية وتوزيعها وتحديد مهامها وصلاحياتها وهي: حفظ الامن، حلّ الاشكالات التي ظهرت مؤخراً ووصلت الى اشتباكات بين جماعات احمد الرشيد وانصار الله، اجراء مصالحة ومنع تفشي بعض الظواهر الاجتماعية التي بدأت بالظهور في المخيم كالمخدرات”.

واوضحت المصادر ان “الجهود تتركز الان على انجاح القوة في مخيم عين الحلوة وفي حال نجاح التجربة فانها ستعمم على باقي المخيمات والأولوية لمخيم المية ومية ومن ثم مخيمات: شاتيلا، برج البراجنة، البداوي، الرشيدية والبرج الشمالي”، ولفتت الى ان “بعد انجاز تثبيت الوضع الامني في عين الحلوة سنتفرغ لتثبيت الاوضاع الامنية في بقية المخيمات وباجماع فلسطيني من القوى كافة، لان الامن في مخيماتنا ضمانة لتعزيز العلاقات اللبنانية – الفلسطينية والحفاظ على السلم الاهلي اللبناني وحماية الاستقرار في لبنان”.

واشارت المصادر الفلسطينية الى ان “الاجتماع الاخير للجنة الامنية الفلسطينية العليا في مخيم عين الحلوة برئاسة مسؤولها قائد الامن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي ابو عرب قررت نشر قوة امنية فلسطينية مشتركة في مخيم المية ومية بعد نجاح التجربة في مخيم عين الحلوة التي امسكت بالامور الامنية في المخيم وان الاوضاع فيه باتت مستقرة وهادئة”.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل