
وشددت المصادر على أن خيار المرشح النائب هنري حلو يبقى أفضل من بقية الخيارات الأخرى, لأن المطلوب رئيس توافقي للبنان لا يكون محسوباً على أي فريق ولا يشكل استفزازاً للفريق الآخر.
وأكدت أن جنبلاط لا يرى رئيساً غير توافقي في لبنان, باعتبار أن تجربة الرئيس التحدي جرت الويلات على لبنان ولا يمكن بأي شكل من الأشكال القبول بها مجدداً, لأن القوى السياسية في لبنان محكومة بالتوافق, وبالتالي ينبغي أن يدرك بقية المرشحين أن لا حظوظ لهم, لأن الرئيس العتيد يجب أن يكون توافقياً بامتياز, ولذلك فإن رئيس “اللقاء الديمقراطي” ومع تصاعد حدة التأزم الداخلي بشأن الكثير من الملفات يزداد تمسكاً بصوابية قراره بدعم المرشح التوافقي.
وأضافت ان هذا هو موقف رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” الذي أبلغه إلى كل المعنيين بالشأن الرئاسي, وكذلك الأمر في لقاءاته الخارجية مع العديد من المسؤولين العرب والأجانب.
