فيديو صاعق تم تداوله في الساعات الماضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي لم نتخيل يوماً أن نراه في لبنان… وحوش يسمون زوراً أباء وأمهات يزرعون البربرية والحقد في قلوب طفلهم عباس ويطلبون منه تعنيف طفل آخر… هؤلاء ليسوا أهلاً أن يكونوا أهلاً، إنهم مصانع لآلات إجرام يسرقون من الطفولة براءتها، ويطعمونها منذ الصغر ضد أي مشاعر إنسانية بالكراهية والعنف… وإن صح ما يتم تداوله عن ان الطفل المعنّف سوري فنزيد الى كل هذه الجراثيم التي يزرعونها في عباس وباء العنصرية.
هذا المشهد الذي لقى استنكارا واسعا دفع وزير العدل أشرف ريفي إلى إلاعلان عن اتخاذ “الاجراءات المناسبة فوراً في شأن فيديو تعنيف الطفل”.
وأوضح وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس ان “القانون لا يمكن أن يحاسب الطفل الصغير على أفعاله لانه لا يعلم ماذا يفعل”، مؤكدا أن “الأهل هم الذين سيحاسبون” وداعياً إلى “سحب الوصاية عن ابنهم عباس”.
كذلك كلف النائب العام التمييزي القاضي سمير حمود مدعي عام البقاع التحقيق لمعرفة مصدر بث فيديو ضرب الطفل وكشف ملابسات القضية.
https://www.youtube.com/watch?v=eXdodHhqJ-M&feature=youtu.be