اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأحد أن اضطهاد المسيحيين في الموصل شمال العراق من قبل تنظيم الدولة الإسلامية يمكن أن يعتبر جريمة ضد الإنسانية.
وفي الوقت الذي كانت مئات العائلات المسيحية تغادر الموصل نتيجة إنذار وجهه لهم تنظيم الدولة الإسلامية أعلن بان “إدانته الحازمة جدا للاضطهاد المنهجي للأقليات في العراق من قبل الدولة الإسلامية والمجموعات الإسلامية المرتبطة بها”.
وأعرب بان كي مون في بيان عن “قلقه الشديد للمعلومات حول تعرض المسيحيين لتهديدات في الموصل”.
وكرر الأمين العام القول بأن هذه “الهجمات المنهجية ضد المدنيين بسبب أصولهم العرقية أو انتماءاتهم الدينية يمكن أن تشكل جريمة ضد الإنسانية لا بد من المسؤولين عنها أن يلقوا العقاب”.
ووفقا لزعماء الدين المسيحيين فإن بضعة آلاف من المسيحين فروا من الموصل السبت، بعد انتهاء المهلة التي حددها تنظيم الدولة الإسلامية والتي تخيرهم بين اعتناق الإسلام أو دفع الجزية أو مواجهة الموت.