
كشف وزير الاتصالات بطرس حرب عن مساع تبذل لإزالة العراقيل من أمام عودة مجلس الوزراء إلى العمل كي لا يتعطل دوره, “لكننا بانتظار أن تؤتي هذه المساعي ثمارها لما فيه مصلحة البلد والناس”.
وأكد حرب في تصريح لـ”السياسة” أن “أي تعطيل لعمل مجلس الوزراء هو لمصلحة من يريد أن يعطل مؤسسات الدولة ولمن له مصلحة في تدمير الصيغة اللبنانية والنظام السياسي في لبنان, وهذا ما ظهر من خلال عدم انتخاب رئيس للجمهورية والعمل على تعطيل الحكومة”, مضيفاً “إنه من غير الطبيعي أن نصل إلى مرحلة لا يتقاضى فيها الموظفون رواتبهم”, لكنه لفت إلى إمكانية إيجاد مخرج لهذه القضية.
وأشار حرب إلى أن قوى “14 آذار مصرة على أنه لا يجوز التشريع بشكلٍ طبيعي في ظل عدم وجود رئيس للجمهورية, في حين أن دور مجلس النواب يجب أن يكون منصرفاً إلى انتخاب رئيس للجمهورية وإذا دعت الحاجة إلى أمور طارئة واستثنائية فيمكن أن تعقد جلسات”. وبعد لقائه البطريرك بشارة الراعي, شدد حرب على أن ما صدر عن رئيس تيار “المستقبل” خطوة إلى الأمام تنطلق من ثوابت الصيغة اللبنانية والحياة المشتركة بين اللبنانيين مسيحيين ومسلمين, ومن مبدأ المناصفة والحفاظ على النظام السياسي. وقال: “سنتعاون جميعاً للتوصل إلى مرشح رئاسي يؤمن بالمبادئ التي تقوم عليها الدولة الديمقراطية والسيادة, وبذلك نخرج من مرحلة المراوحة والحلقة المفرغة التي ندور فيها وتجعل البلاد في حالة خطر مستمر, سيما في ظل الظروف الإقليمية الخطيرة التي تمر بها”.