
عد النائب في تكتّل التغيير والإصلاح آلان عون أنّ مبادرة رئيس “تيار المستقبل” لم تشكّل خرقا في جدار الأزمة الحالية ومعظم النقاط التي طرحها ليست بالجديدة.
وقال في حديثه لـ”الشرق الأوسط” تضمّنت الكلمة تناقضا في أمور عدّة، منها حرصه على المناصفة والشراكة وانتقاده المبادرة التي سبق أن أطلقناها لجهة انتخاب الرئيس من قبل الشعب، في الوقت عينه، ملمّحا إلى تجاوز إرادة المسيحيين إذا لم يتّفقوا. وأوضح عون أنّ الموقف النوعي الذي كان يمكن أن يصدر عن الحريري هو آلية يمكن من خلالها احترام إرادة أكثرية المسيحيين، نظرا إلى الاختلاف الطبيعي فيما بينهم، من دون استخدام الحجة الدائمة المتمثّلة بـ”الإجماع المسيحي” ومن ثم العمل عكس إرادتهم. وفيما أكّد عون أنّ التواصل مع الحريري لم ينقطع، قال: سننتظر ما سيقدّمه في المشاورات التي أعلن عنها مع التأكيد على انفتاحنا على النقاش.