
رأى عضو المكتب السياسي في “تيار المستقبل” النائب السابق مصطفى علوش أن “كلام الرئيس سعد الحريري عن خارطة الطريق السداسية واضح والكل يفكر به، ولا مخرج منطقي غير الذي طرحه الرئيس الحريري”.
علوش، وفي حديث الى “قناة المستقبل”، الاحد، اعتبر أن “قدرة الفريق الآخر تكمن في التعطيل، والتهديد بالامن. وما يحاول البعض القيام به هو تغيير السلطة لجعلها سلطة مجلسية، اي ان يحكم مجلس النواب، فالمجلس لا يحكم بل يشرّع، الا اننا لا يمكننا ان نخترع نظام جديد”.
ولفت علوش الى أن “العقدة الاكبر في سبيل انتخاب رئيس للجمهورية هي اصرار النائب ميشال عون على ان يكون هو المرشح رقم 1″، معتبرا أن “الحل بكل بساطة ان يقول عون ان لا مانع لديه بانتخاب رئيس غير القادة الاربعة ويُفرض هذا الامر على الجميع”.
وعن دعوة الرئيس الحريري “حزب الله” الانسحاب من سوريا، أشار الى أن “افق الحرب في سوريا غير واضح، وما ندعو “حزب الله” اليه هو الخروج من سوريا لنجتمع سوياً ونجد طريقة للعودة الى الاستراتيجية الدفاعية وحل سلاح الميليشيات”. لكن في المقابل رأى علوش أن “هذا حديث بالفراغ لأن الحزب لن يرد”. وقال:”إن “حزب الله” لا يريد عون رئيساً للجمهورية بل استمرار الفراغ”.
وعن امكانية التمديد لمجلس النواب، ذكَر علوش انه “لا يزال امامنا 4 اشهر”، مؤكدا اننا “كـ”تيار المستقبل” لا نريد التمديد وما يطرح لاحقاً يكون وليد ساعته”.
واشار علوش الى ان “العنوان الرئيسي للخطة الأمنية كان وقف الاشتباكات بين جبل محسن وباب التبانة، والخيار الذي طرحناه منذ سنوات على القوى المولجة بالامور هي البدء من بعل محسن والقبض على رفعت عيد او ان يترك المنطقة”. واضاف:” ان القرار السياسي هو سر نجاح وقف الاشتباكات”.
وقال:”نحن نعيش في ظل منطق امني موروث من المخابرات السورية وهو ان يتم توقيف شخص من دون معرفة التهمة، والتجرية مع قضية الموقوفين من فتح الاسلام ادت الى فقدان الثقة وإحساس بالمظلومية. وشدد على انه “يجب ان يتم تسريع الاجراءات القضائية وان يتم بالتعامل مع الموقوفين بعدل”.
وفي ما يتعلق بالاحداث والتطورات الاخيرة في غزة، اعتبر أن “ما تقوم به اسرائيل في غزة ليس فقط لمواجهة الشعب الفلسطيني المحاصر بل له ابعاد اكثر من ذلك، فهي تحارب بنظرها “داعش” والارهاب”.
وتسائل:”اين غزة في حسابات “حزب الله”؟ واضاف:”لطالما طبّق “حزب الله” سياسة النأي بالنفس تجاه ما يحصل في غزة، لانها لا تغير بالمعادلة اما ما يحصل في سوريا اهم بكثير من كل فلسطين بالنسبة له وهم من البروباغاندا التي لطالما حدثنا عنها أمين عام “حزب الله” حسن نصر الله على شاشات التلفزة وفي الاجتماعات التي تهلل له، ما يحصل في سوريا والعراق هو الوجهة الحقيقية لخطه. والكل يعرف انه منذ ان شكل “حزب الله” والجيش النظامي السوري الكماشة انسحب المقاتلين من القلمون وتوزعوا في الارياف والآن يخوضون حرب عصابات والحزب يدفع الثمن الاكبر، وهناك محرقة لـ”حزب الله” في القلمون”.
الى ذلك، وفي ما يتعلق بسلسلة الرتب والرواتب، قال علوش:”الطرف الآخر يرمي المسؤولية على الآخرين ويحملهم المسؤولية”. واضاف:”نريد ان ننتج السلسلة بناء على ايرادات، فمن دون ايرادات واضحة لا يمكن اقرارها”. وتابع:”إن ما يريدi الفريق الآخر تشويه صورتنا امام الشعب”. وختم بالقول:”لا خيار امامنا يجب ان نصل الى حل لتعيش الناس”.