من هما موزع الأحزمة المتفجرة منذر الحسن والرحالة “الجهادي” بين أفغانستان ولبنان حسام الصباغ؟!

رغم عدم ارتباط العمليتين الأمنيتين في طرابلس اللتين استهدفتا المدعوين منذر الحسن وحسام الصباغ ليل السبت وفجر الأحد ببعضهما، إلا ان تاريخ 20 تموز كان مفصلياً لهما، فالأول قتل في اشتباكات مع قوة من فرع المعلومات داهمت شقته، والثاني أوقف خلال مداهمة لمجمّع الـCity Complex، ولكن اللافت والقاسم المشترك بينهما ان مسيرتهما “القتالية” بدأت وتبلورت بشكل كبير خارج الحدود اللبنانية، فمن هما الحسن والصباغ؟

منذر الحسن.. قام بتأمين الاحزمة الناسفة والمتفجرات للشبكة التي تمت مداهمتها في فندق DUROY، عندما قام انتحاري بتفجير نفسه أثناء مداهمة شقته. يدعى المنذر خلدون الحسن والدته حلبيه مواليد 1990 بزبينا – عكار، يحمل الجنسية السويدية باسم Monzer Al HASSAN.

ويشار إلى أن المنذر الحسن، هو شقيق معتصم الحسن وحسن الحسن العضوين في تنظيم “جند الشام” اللذين نفذا عمليتين انتحاريتين في سوريا العام الماضي، حيث قام معتصم الذي يُكنى بـ”ابو معاذ” بتفجير نفسه عند حاجز للجيش السوري بالقرب من قلعة الحصن في ريف حمص، فيما قتل الثاني ويُكنى بـ”ابو عثمان” اثناء محاولة السيطرة على الحاجز نفسه.

وتردد أن الاخوين الحسن الانتحاريين تم تجنيدهما في دولة أوروبية، في حين ان أحد أشقاء المنذر موقوف حالياً في دولة أوروبية في قضية محاولة تفجير قطارات، وله شقيقين آخرين له هما من ضمن المجموعة الاسلامية الموقوفة في سجن روميه حالياً، ولهما قريب قتل بتفجير نفسه بحزام ناسف في 20 أيار 2007 في الاشتباكات التي دارت بين قوى الأمن و«فتح الإسلام» في الزاهرية وشارع المئتين في طرابلس عشية معارك نهر البارد. كما أن أحد أقارب المنذر أوقف في العام الماضي في مطار بيروت بينما كان قادماً من عاصمة أوروبية وبحوزته مناظير ليلية.

حسام الصباغ.. ملقّب بـ“أبو الحسن”، مواليد منطقة التبانة، لا يحمل شهادات تعليمية، سافر عام 1986 إلى أستراليا حيث عاش وتزوج من لبنانية – أسترالية، وتأثر هناك بأجواء الجماعات الإسلامية “السلفية” وصولاً إلى تبنيه فكر تنظيم “القاعدة”.

وتم تداول اسم الصباغ في الاعلام بكثرة منذ مدة. وقيل عنه بأنه “وكيل تنظيم القاعدة في لبنان وأميره”، والصباغ حذر في أفعاله وأقواله، زار أرض الشيشان مجاهداً منتصف التسعينيات جبلته على المكابدة والصبر والتحمّل، وعلمته دروساً كانت له زاداً بعد عودته الى لبنان عام 2005، كما يجزم القريبون من الصباغ أنه زار العراق ولم يتمكن من القتال فيه ضد الاميركيين فعاد أدراجه في سرعة الى لبنان.

عاد الصباغ عام 2005 برفقة عائلته إلى لبنان وسكن في منطقة “أبي سمراء” في طرابلس حيث يملك مزرعة أغنام، وقد عمل بائع فول وحمص في “باب الرمل” حتى عام 2007، ومن ثم توارى عن الأنظار مع اندلاع أحداث شارع “المئتين” التي أدت لحرب مخيم “نهر البارد” واتهامه حينها بالمشاركة في هذه الأحداث لا سيما وأنه كان قد عمل على تأسيس “مجموعة جهادية” منذ عودته إلى لبنان.

يسكن الصباغ  في “أبي سمراء” عند “نزلة الخناق”، ولديه أيضًا منزل في شارع الحموي في منطقة التبانة “يستعمله مركزًا لتقديم المساعدة للفقراء في المنطقة من طعام وغير ذلك من الحاجات” وفق ما يشير المقربون منه، متحدثين كذلك عن “هواياته” سواءً لجهة “رعيه الغنم في زيتون أبي سمراء” أو لناحية “تعلقه القوي باقتناء أنواع مميزة من السلاح”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل