
أكدت مصادر لـ”النهار” ان اي تقدم لم يسجل بعد في حلحلة الملف الجامعة اللبنانية ومع ذلك فان سلام لم ينتظر التوافق من عدمه على الملف ووجه الدعوة الى الجلسة بما يعني انه يرغب في استدراك السلبيات التي رافقت صورة الحكومة المعطلة والعودة الى انتظام الجلسات ولو بلا ضمان مسبق حيال شرط التوافق لبت الملفات المطروحة .
وأضافت المصادر انها تتوقع نقاشا ساخنا في الجلسة المقبلة حول انتهاك قاعدة جرى التوافق عليها في منهجية اتخاذ القرارات الحكومية وهي استبعاد اي ملف خلافي ومنعه من ان يعطل بقية القرارات الامر الذي لم يحر احترامه من أطراف معروفين في الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء .