
“الكتائب” من جهتها، أعلنت دعمها مواقف الراعي، وقال عضو كتلة “الكتائب” النائب ايلي ماروني لـ”المركزية”، “من حق البطريرك رفع الصوت عاليا وبحدة لان الكيل طفح، فلبنان من كل جوانبه السياسية والاقتصادية والامنية في خطر، وهناك فريق من أجل مصالحه الفردية ومن أجل سياسة “أنا أو لا أحد”، يمعن في الفراغ وفي تعطيل النصاب وتعطيل أعمال مجلس النواب التي تبدأ بانتخاب الرئيس. فأقل ما يمكن للراعي فعله هو ان يسميهم بالاسماء وأن يشهّر فيهم، وان يذهب الى الحد الاقصى عبر القاء الحرم الكنسي عليهم لانهم يعطلون الموقع المسيحي الاخير في المنطقة”.
هل ستحملون هذه الاقتراحات قريبا الى الراعي؟ “التواصل دائم مع بكركي ونحن نستمع الى تعاليمها ونعمل تحت جناحيها، ونبدي رأينا بما تقترحه. وأنا سأنقل قريبا رأيي في هذا الموضوع الى الديمان”.
وعن جلسة الحكومة المقبلة الخميس وهل ستكون صورية فقط، أشار ماروني الى ان “الحكومة يجب ان تجتمع باستمرار لانجاز أمور المواطنين، خاصة وانها تحمل اليوم مسؤولية مزدوجة هي مسؤوليات الحكومة وصلاحيات رئيس الجمهورية. ويجب ترحيل الامور الخلافية الى جلسات لاحقة، وبت الامور المتوافق عليها. فمصلحة المواطن فوق كل اعتبار، وندعو الى بت الأمور الوفاقية واقرارها، وعدم السماح للخلاف بتعطيل كل الجلسات الوزارية”.
هل من اتصالات بين “الكتائب” و”الوطني الحر” حول ملف الجامعة اللبنانية؟ أجاب ” نجري اتصالات مع الجميع، على المستوى النيابي او الوزاري او بين القيادات الحزبية. ونقوم بهذه الاتصالات لاجل لبنان واستقراره وسلامته في هذه المرحلة الدقيقة”، لافتا الى ان “حتى الساعة لم يتم الوفاق بين “الكتائب” و”التيار” على ملف “الجامعة”.
