
كما اكد ان “تيار المستقبل يقف بصراحة وعلانية الى جانب اقرار سلسلة الرتب والرواتب للاساتذة والموظفين من اجل انصافهم واقفال هذا الملف الذي يطال شريحة واسعة من اللبنانيين الذين يعملون من اجل اعداد الاجيال في لبنان”، معتبرا ان “المشكلة التي تقف عقبة دون تحقيق هذا الهدف الان، هي غياب الايرادات الجدية الموثوقة التي تؤمن التغطية للمصاريف التي ترتبها مبالغ السلسلة”.
اضاف: “نحن في تيار المستقبل نعتبر ان الانفاق على قطاع التربية وقطاع التعليم هو استثمار في مستقبل لبنان وليس بمثابة انفاق”.
واوضح ان “لبنان تعرض لمشكلات مالية كبيرة عامي 1992 وفي 2001 وانتم تعرفون النتائج في 1992، وفي العام 2001 خرجنا من مأزق افلاس الدولة عبر مساعدة العالم لنا والدول التي وقفت معنا والاجراءات التي قمنا بتنفيذها، ومنها تطبيق ضريبة القيمة المضافة التي سمحت لنا بالصمود وعدم الانزلاق الى التضحم، والان يتم طرح موضوع السلسلة من دون وجود اقتراحات لايرادات جدية تغطي مبالغ انفاق السلسلة. لذلك ساقولها بصراحة، انا كنائب مسؤول عن انصافكم، لكنني مسؤول ايضا عن الحؤول دون ان ادفع البلاد نحو مأزق جديد يعرض الاقتصاد والمالية العامة لمخاطر، لاننا اذا وقعنا في الحفرة هذه المرة لن يساعدنا احد وستكون المسؤولية علينا وعلى عائلاتنا”، وتم التأكيد على “ان تيار المستقبل يؤيد السلسلة وانصاف العاملين في القطاع العام دون تردد، والمطلوب استكمال البحث مع الاطراف المعنية للوصول الى تفاهمات بشأن الايرادات الجدية. وتقدمت هيئة التنسيق بمقرحات للدرس تساعد على اقرار المطالب وقد وعد الرئيس السنيورة بدراستها واستكمال البحث معهم في المستقبل القريب”.
وختم السنيورة اللقاء مع هيئة التنسيق، مشددا على “تمسكه بالهيئة كاطار جامع للبنانيين من خارج الاصطفاف الطائفي والمذهبي في لمواجهة موجات التطرف والتعصب المنتشرة الان”.
وكان الرئيس السنيورة استقبل صباحا، ممثل الامين العام للامم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي ثم السفير الايطالي جوسيبي مورابيتو وكان بحث في اوضاع لبنان والمنطقة.
