دانت منظمة التعاون الإسلامي التي تمثل 57 بلدا مسلما التهجير القسري للمسيحيين في العراق على ايدي جهاديي الدولة الاسلامية واعتبرته “جريمة لا يمكن السكوت عنها”، واكدت استعدادها لتقديم المساعدات الإنسانية اللازمة للنازحين.
وقال الأمين العام للمنظمة إياد بن أمين مدني في بيان “أن هذا التهجير القسري جريمة لا يمكن السكوت عنها، وأن ممارسات داعش لا صلة لها بالإسلام ومبادئه التي تدعو للعدل والإحسان والإنصاف والتسامح والتعايش”.
واضاف: “انها تناقض المبادئ التي تقوم عليها منظمة التعاون الإسلامي المنادية بترسيخ ثقافة التسامح والمودة بين كافة الشعوب، وفيما بين مكوناتها”.
وأكد الأمين العام “أن المنظمة على أتم استعداد لتقديم المساعدات الإنسانية اللازمة للنازحين حتى يتمكنوا من العودة إلى ديارهم”.