#dfp #adsense

… وتبقى “القوات” عقدة “الاخبار”

حجم الخط

لا يحتاج المراقب المتخصص ولا حتى المواطن العادي لـ”خبير اللكنات واللهجات” ليفهم على صحيفة “الاخبار”، فلهجتها “ممانعة برميل الاسد” و”علمانية الولي الفقيه” ولكنتها اي لكنة إلا لكنة الارز ولبنان الـ 10452.

لا طعم لأخبار “الاخبار” إن لم يرد فيها رشّة حقد وإفتراء بحق “القوات اللبنانية”، ولا لون لها سوى “الاصفر”، فتكاد تكون بامتياز ليس فقط أداة لفريق “8 آذار” للتهشيم بـ”14 آذار” وفي مقدمتها “القوات اللبنانية”، بل متنفساً لأقلام لا يسيل حبرها إلا إفتراء وكراهية على أوراق حقد نتنة عفنة، وإن تطلب الامر الكذب والتزوير.

عذراً من قلة قليلة من الاقلام التي تشكل حالة إستثنائية في “الاخبار”، ولكن هذه هي حقيقة هذه الصحيفة “الصحّافية” التي في عددها الاثنين 21-7-2014 نشرت مقالاً بعنوان ” في بلد العنف، الطفولة كبش محرقة” حول الجريمة المزدوجة بحق الطفولة والتي تمثلت بالفيديو الذي تم تداوله عن تحريض الطفل عباس على تعنيف الطفل السوري خالد.

لن نتوقف عند مضمون المقال الذي رغم تغليفه بمفاهيم سيكولوجيّة وسوسيولوجية بلغ من الوقاحة حد إعتبار متابعة القضية مبالغة وتضخيماً “كونه نموذجاً مصوراً، لآلاف الأطفال الذين لم تعرض الفيديوهات الخاصة بهم بعد”، ولن نتوقف عند تهكم الكاتب على “الغضب” الانساني الذي شعر به اللبنانيون جراء هذه المشاهد البربرية، ولكن نكتفي بتوضيح الاكاذيب والافتراءات التي طالت “القوات اللبنانية” وموقعها الالكتروني:

أولاً: يعتبر المقال “القول إن «حزب الله» أنشأ بيئة عنيفة (وهو شارك في ذلك في أي حال)، يصوّر بقية اللبنانيين ــ ولا سيما حزب «القوات اللبنانيّة» لزراعة القمح وتوزيع الورود ــ حمائم موسميّة، لم تشارك في الاقتتال الأهلي، ولم ترتكب المجازر، أو تمدح العنف وتشارك فيه”. إن إقحام “القوات” في هذا الشكل المتعمد، محاولة تضليلية لتخفيف رد الفعل على هذا الاعتداء والناجم بجزء منه عن “عنجهية السلاح” التي تبلغ أوجها عند بعضهم. فالمسألة مسألة إنسانية بإمتياز وقاربها اللبنانيون من هذه الزاوية، ولم يصدر أي بيان عن “القوات” أو أي طرف سياسي عنها، بل أخذ الامر بعداً إنسانياً وكانت مطالبات من السلطات والاجهزة المعنية بالتحرك الفوري لتوقيف “الوحش” الذي يزرع العنف في قلب طفل ويحضه على الفتك بطفل آخر.

ثانياً: يتابع المقال “صار مشهد طفل يضرب طفلاً آخر بالنسبة للقوات، فرصة اكزوتيكيّة لادعاء الحداثة”. والحقيقة أن إنتهازية هذا القلم الحاقد جعلته يستغل حادثة تشكل وصمة عار بحق الحس البشري ويجعل منها فرصة للإنقضاض على “القوات”. اننا قوم لا يدعي الحداثة بل يعمل لتعزيزيها بشكل متواصل، فيما كاتب المقال خير نموذج عن التخلف الذي يوصل اليه الحقد.

ثالثاً: يدعي كاتب المقال أن “موقع «القوات اللبنانية» كان أول من صوّب الفيديو باتجاه بيئة “حزب الله”، وهذا الامر كذب وإفتراء، وهذا حرفياً ما كتب عبر موقعنا:

“فيديو صاعق تم تداوله في الساعات الماضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي لم نتخيل يوماً أن نراه في لبنان… وحوش يسمون زوراً أباء وأمهات يزرعون البربرية والحقد في قلوب طفلهم عباس ويطلبون منه تعنيف طفل آخر… هؤلاء ليسوا أهلاً أن يكونوا أهلاً، إنهم مصانع لآلات إجرام يسرقون من الطفولة براءتها، ويطعمونها منذ الصغر ضد أي مشاعر إنسانية بالكراهية والعنف… وإن صح ما يتم تداوله عن ان الطفل المعنّف سوري فنزيد الى كل هذه الجراثيم التي يزرعونها في عباس وباء العنصرية”.

رابعاً: يختم كاتب المقال: “أما اكتشاف هويّة عباس، فيمكننا أن نستنتج بسهولة أنه ــ على ما يبدو ــ تم بواسطة «خبير اللكنات واللهجات» في موقع «القوات اللبنانيّة»، فطوبى لهذا العبقري!”. نقول لـ”العبقري” كاتب المقال، نحن لم نجزم هوية الطفل المعنف، ومن جزم الامر مواقع الكترونية عدة قبلنا والسلطات المعنية وفي مقدمها وزيرا الشؤون الاجتماعية والعدل. لذا طوبى لـ”القوات اللبنانية” إن إضطهدت من قبل “الاخبار” لأنها تصر أن تكون لبنانية وأن لا تكون شاهد زور على “ممانعتهم” وبراميلها المتفجرة وأدواتها “الداعشية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل