
رأى عضو تكتل التغيير والإصلاح النائب د.يوسف خليل أن عقدة الانتخابات الرئاسية، ما كانت لتستفحل بين اللبنانيين لولا تداخل الصراع السياسي فيما بينهم بالحرب السورية والصراع الإقليمي والدولي الدائر حول مصير المنطقة، مؤكدا فيما يخص الأسباب المحلية، ان ليس هناك أزمة ثقة بين القيادات المارونية وتحديدا بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، بقدر ما ان هناك اختلافا بالرؤية حول مستقبل البلاد وكيفية إدارة المرحلة المقبلة، معتبرا بالتالي ان العقدة الرئاسية تكمن بوصول رئيس يتقن فن تدوير الزوايا في بلد تتحكم به التوازنات الطائفية والمذهبية، وتحيط به حروب أقل ما يقال فيها انها قد تغيّر وجه المنطقة.
ولفت النائب خليل في تصريح لـ «الأنباء» الى ان صفات الرئيس المطلوب للبنان في ظل اللهيبين السوري والعراقي، وفي ظل ما قد تنتجه المفاوضات الأميركية – الإيرانية من تداعيات سلبية أو إيجابية على الساحة اللبنانية، تتوافر بالعماد عون كصاحب رؤية سديدة وكفريق سياسي يتمتع بقاعدة شعبية كبيرة تخوله تمثيل اللبنانيين عموما والمسيحيين خصوصا في موقع رئاسة الجمهورية، إلا أن المؤسف هو وجود تحفظ غير مبرر على العماد عون من بعض الدول المرتبطة مباشرة بالصراعين السوري والعراقي، وهو ما يحول دون تفاهم الأقوياء في لبنان لإنهاء أزمة الرئاسة، وما يجعلها رهن المستجدات والتطورات الإقليمية والدولية.