#dfp #adsense

الجميل وجنبلاط يؤيدان خارطة الحريري: الأولوية للرئاسة

حجم الخط

أعرب رئيس حزب “الكتائب اللبنانية” الرئيس أمين الجميل ورئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط لـ”المستقبل” عن تأييدهما خارطة الرئيس سعد الحريري، فأكد الجميل أنها “جاءت في وقتها وتشكل جرعة دفع للاستحقاق الرئاسي”، مشيداً بأهمية “إعطائها الأولوية لانتخابات رئاسة الجمهورية”، وهي أولوية أثنى عليها جنبلاط كذلك مشدداً على كون الرئاسة يجب أن تأتي “أولاً” على طريق معالجة أزمات البلد “وأي بحث في أي موضوع قبل الانتخابات الرئاسية هو في غير محله”.

ولفت الجميل إلى كون “مبادرة الرئيس الحريري أتت في وقتها نظراً للفراغ المميت الذي تعيشه الساحة اللبنانية”، مؤكداً لـ”المستقبل” أنها “تشكل جرعة دفع للاستحقاق الرئاسي لا سيما وأنها تضمنت مجموعة من الأفكار إذا ما تفعّلت وتضامنت حولها مجموعة من القيادات يمكن أن تشكل المخرج المنتظر للمأزق الذي تمر به البلاد”. وأضاف: “المبادرة ارتكزت على نقاط مهمة مثل إعطاء انتخابات رئاسة الجمهورية أولوية وطنية، وهذا أمر إيجابي ينادي به حزب “الكتائب” مع مجموعة من القيادات ويقتضي أن نعمل بوحيه”.

الجميل أشار إلى أنّ “التحذيرات الأخرى التي تحدث عنها الرئيس الحريري في خطابه لجهة الخوف من أن يؤدي الشغور الرئاسي إلى تعطيل مؤسسات أخرى، من شأنها أن تدق ناقوس الخطر أمام العديد من القيادات لكي تبذل الجهود اللازمة من أجل انتخاب رئيس جديد للجمهورية”، وختم بالقول: “لا شك في أنّ الرئيس الحريري الذي يرعى أكبر كتلة برلمانية وتياراً طليعياً على الساحة اللبنانية بمقدوره أن يساهم من خلال مبادرته هذه في إنقاذ المؤسسات الوطنية التي تعاني ما تعانيه من مخاطر”.

كذلك، أيّد النائب وليد جنبلاط مبادرة الرئيس الحريري وأكد أنّ “الحوار هو السبيل الوحيد للمحافظة على البلد وإبعاده عن أتون النيران التي تهب من كل حدب وصوب”. وقال في حديثه لـ”المستقبل”: “الرئاسة أولاً، ولا أعتقد أنه إذا ما توافقت القوى الكبرى، أي “تيار المستقبل” و”القوات اللبنانية” و”حزب الله” والرئيس نبيه بري و”التيار الوطني الحر”، على التسوية الرئاسية سنكون عقبة”، مضيفاً: “لقد كنت واضحاً في دعوتي النائب ميشال عون والدكتور سمير جعجع إلى إعلان سحب ترشيحهما لكي نبدأ مرحلة البحث عن اسم توافقي”.

وإذ نبه في المقابل إلى أنّ استمرار عون وجعجع في الترشح “يعني أنّ الأزمة الرئاسية ستظل تراوح مكانها”، دعا جنبلاط إلى “حوار على نار هادئة، لأنّ الانتظار أكثر قد يوصلنا إلى مرحلة حامية وعندها لن ينفع الندم”..

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل