رأت جهات سياسية في بيروت أن اشتداد الأزمة على المحور الغزاوي الإسرائيلي الملتهب، مقدمة لانفراجها، استنادا إلى مؤشر التفاهم الأميركي ـ الإيراني حوال تأجيل حسم “المفاوضات النووية” الى تشرين الثاني المقبل، مشفوعا بالافراج الاميركي عن ملياري دولار من الودائع الإيرانية في الولايات المتحدة منذ عهد الشاة.
وفي تقدير هذه الجهات لـ “الأنباء” أن تفريج الوضع في غزة سيقود حتما إلى ما يماثله على الساحة اللبنانية، التي لا تختلف أسباب ودوافع التأزيم الحاصل فيها، وحولها، عن تلك التي اشعلت النار في ساحة غزة.