
وقال بيان للامم المتحدة “ان مجلس حقوق الانسان يعقد جلسة طارئة الاربعاء في 23 تموز بشأن وضع حقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية”.
وفي 18 تموز تلقى رئيس مجلس حقوق الانسان، الغابوني بودلير ندونغ ايلا، رسالة موقعة من مندوب مصر الدائم باسم المجموعة العربية ومندوب باكستان الدائم باسم منظمة التعاون الاسلامي والمراقب الدائم لدولة فلسطين تتضمن طلبا للدعوة الى عقد جلسة طارئة.
وتتطلب الدعوة الى جلسة طارئة موافقة ثلث اعضاء مجلس حقوق الانسان اي 16 عضوا او اكثر.
