#adsense

أحمد الحريري: سلاح “حزب الله” تحول مصنعاً للتطرف وللانتحاريين

حجم الخط

توقف الأمين العام لـ “تيار المستقبل” أحمد الحريري في الإفطار السنوي لـ”تيار المستقبل”، عند خطاب الرئيس سعد الحريري الأخير، مشيراً الى أن “ما قاله الرئيس الحريري هو خطاب وطني عنوانه “لبنان أهم من الجميع”، وعنوانه ايضاً “اختبار نوايا” لكل الذين يعطلون انتخاب رئيس جديد للجمهورية، والأهم أن الرئيس الحريري أعاد تحديد الأولويات، وأكد أن انتخاب الرئيس أولوية تعلو على كل الطروحات التي تتضمن الانقلاب على “دستور الطائف”.

وإذ أكد الحريري “أهمية التمسك بثقافتنا، ثقافة الاعتدال والتسامح، كي لا نسمح بتحويل لبنان ساحة معركة بين تطرفين، تطرف يقوده “حزب الله”، وتطرف آخر تقوده التنظيمات التي تسيء إلى رسالة الاسلام، دين المحبة والسلام”، لفت الى أن “المشكلة مع “حزب الله” اليوم، أن سلاحه لم يعد “مصنعاً للفتن” وحسب، إنما بات مصنعاً للتطرف، ومصنعاً للانتحاريين، بعد مشاركته بالحرب السورية والعراقية”، مؤكداً على أن “تيار المستقبل” لن يقلد أحد في جنونه، سيبقى صوت العقل كما أوصانا الرئيس سعد الحريري، وسيستمر على صورة رفيق الحريري، ثابتون على اعتدالنا، ومتمسكون بقيمنا، لأننا لا نقوى بتقليد أحد، إنما نقوى  باعتدالنا، بتمسكنا بدولتنا، بوطنيتنا”.

وتوجه الحريري في كلمته الى الكشافة بالقول:” أهم شيء في “كشافة المستقبل”، أنكم تجسدون رسالة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وقيمه، وهو القائل عن “الكشافة” إنهم “رمز الوفاء والعمل والتضحية والأخلاق النبيلة وأصحاب النفوس المطهرة من الحقد والتعصب والضغينة والفئوية والعرقية “، مشدداً على أن “تيار المستقبل يعتز بالكشافة من من رئيس التيار، دولة الرئيس سعد الحريري، إلى رئيسة الجمعية الوالدة إم نادر . كما يكبر بكم لأنكم حاجة للوطن  وللمجتمع، وضرورة لتنشئة جيل بعيد عن العصبيات، يؤمن بالمؤسسات والدولة، بالوطن والمواطن، بالحقوق والواجبات”.

وهنأ الحريري كشافة المستقبل ” قيادةً وأعضاء، على ما تقومون به من جهد كبير، لنشر رسالة الرئيس الشهيد في كل لبنان، في عكار وطرابلس وكل الشمال، في بيروت وصيدا، في إقليم الخروب والبقاع، في شبعا وعرسال الصامدة”، منوهاً بـ “وقفة كشافة المستقبل التضامنية مع غزة الجريحة، مع أطفال غزة وشبابها ونسائها وشيوخها الذين يبذلون أغلىالتضحيات دفاعاً عن كرامتنا جميعاً،  صدقوني كل شيء يهون أمام عذابات إخوتنا الصامدين في فلسطين في وجه وحشية الإجرام الاسرائيلي، كما أن كل شيء يهون أمام عذابات إخوتنا بسوريابمواجهة إرهاب بشار الأسد”.

 وتوجه الى الكشفيين والحضور بالقول:” كونوا على ثقة، أن صاحب الحق سلطان مهما جار الزمن ،وأن الظلم لا يدوم، وأن التاريخ سوف يروي أن لا شعب في العالم كالشعب الفلسطيني، صبر على معاناته ولم يستسلم أبداً، حاله من حال الشعب السوري البطل الصامد في وجه إجرام الأسد”،لافتاً الى أن “آخر “نهفات” محور الممانعة، هي الدعوات لأوسع حملة تضامن مع غزة، لا ادري عنأي تضامن يتكلمون في زمن “المفاوضات الأميركية – الإيرانية”؟ ولا أدري كيف سيتضامنون مع أطفال غزة وهو يقتلون أطفال درعا وحمص وحلب والقلمون في نفس الوقت؟”.

وشدد الحريري على أن “الرئيس الشهيد استثمر في الكشاف بتربية المواطن وتعليم التسامح، في حين استثمر الآخرون بتربية المقاتل وبنشر التعصب والكراهية”،  لافتاً الى أن “قبل يومين، شاهدناالفيديو الذي يتم فيه تحريض طفل على تعذيب طفل آخر، للأسف ما شاهدناه جريمة كبرى بحق مستقبل البلد، جريمة توضح الفارق الكبير بين ثقافتين بالبلد، ثقافة العنف والحض على القتلوالتعذيب، وثقافة التنوع والتسامح والتعاون  ثقافة الحياة وثقافة الموت”.

وفي الختام، وزع الحريري وفتفت وضومط وشهاب وكبريت شهادات مشاركة لمخيم البقاع وجوائز مسابقة رسم نظمها الكشاف بعنوان:”رفيق الحريري في عيون الكشافة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل