عقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعها برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، واستعرضت الاوضاع في لبنان والمنطقة من مختلف الجوانب، وفي نهاية الاجتماع اصدرت بيانا تلاه النائب عاصم عراجي اشار فيه الى استنكار الكتلة وادانتها ل”العدوان الهمجي الذي تنفذه قوات الاحتلال الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والذي يشكل جريمة متمادية ضد الانسانية، اذ ان العدو بعدوانيته وبهمجيته يكرر اعتداءاته الغاشمة التي سبق ان ارتكب مثلها ضد غزة ولبنان وضد الآمنين والعزل في اكثر من مكان في فلسطين، وذلك من دون اي رادع، بل في ظل غض نظر أو تشجيع ودعم دولي”.
واستنكرت الكتلة الممارسات الطائفية والمذهبية وعلى وجه الخصوص ما تعرضت له العائلات والمراكز الروحية المسيحية في مدينة الموصل ومحيطها، إذ إن أعمال التفرقة والتمييز والتنكيل التي تتم هناك هي وصمة عار على جبين من خطط لها أو قام بها أو سكت عنها، وهي اعمال مشينة تخدم أهداف أعداء العراق وأعداء العرب والمسلمين وهي بالفعل تخدم فلسفة العدو الصهيوني بإقامة كيانه العنصري.
واعتبرت الكتلة ان “خارطة الطريق السياسية والوطنية التي أعلنها الرئيس سعد الحريري لإخراج البلاد من مأزق الشغور الرئاسي، منطقية وواقعية ومتماسكة. فليس المهم إطلاق الاقتراحات، إلا ان الأهم هو التقدم بأفكار منطقية وعملية تراعي الواقع اللبناني وتفتح طريقا للخروج من الأزمة وتحافظ وتصون الميثاق الوطني وصيغة العيش المشترك.
وشددت على ان “لهم الاساسي للقوى السياسية يجب ان يتركز على انتخاب رئيس جديد للجمهورية كاولوية على باقي المواضيع المطروحة في البلاد، اذ من شأن انجاز هذا الاستحقاق الدستوري أن يفتح الأبواب امام معالجة باقي المشكلات اللبنانية السياسية والأمنية والاقتصادية والإنمائية باقتدار ونجاح”.