
واستنكرت الكتلة الممارسات الطائفية والمذهبية وعلى وجه الخصوص ما تعرضت له العائلات والمراكز الروحية المسيحية في مدينة الموصل ومحيطها، إذ إن أعمال التفرقة والتمييز والتنكيل التي تتم هناك هي وصمة عار على جبين من خطط لها أو قام بها أو سكت عنها، وهي اعمال مشينة تخدم أهداف أعداء العراق وأعداء العرب والمسلمين وهي بالفعل تخدم فلسفة العدو الصهيوني بإقامة كيانه العنصري.
واعتبرت الكتلة ان “خارطة الطريق السياسية والوطنية التي أعلنها الرئيس سعد الحريري لإخراج البلاد من مأزق الشغور الرئاسي، منطقية وواقعية ومتماسكة. فليس المهم إطلاق الاقتراحات، إلا ان الأهم هو التقدم بأفكار منطقية وعملية تراعي الواقع اللبناني وتفتح طريقا للخروج من الأزمة وتحافظ وتصون الميثاق الوطني وصيغة العيش المشترك.
وشددت على ان “لهم الاساسي للقوى السياسية يجب ان يتركز على انتخاب رئيس جديد للجمهورية كاولوية على باقي المواضيع المطروحة في البلاد، اذ من شأن انجاز هذا الاستحقاق الدستوري أن يفتح الأبواب امام معالجة باقي المشكلات اللبنانية السياسية والأمنية والاقتصادية والإنمائية باقتدار ونجاح”.
