.jpg)
استعرض الرئيس الأسبق للجمهورية ميشال سليمان التطورات والاستحقاقات ألإثنين مع رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، ونوّه بخارطة الرئيس سعد الحريري.
وقال في تصريح لـ”المستقبل” ان “لم يكن لديّ يوم شك في نيات الرئيس الحريري وشجاعته في طرح الأمور الأساسية، فما أعلنه (مساء الجمعة الفائت) لم يكن مبادرة بقدر ما كان تأكيداً على ثوابت ومسلّمات لا يتوقف فيها عند أي اعتبارات طائفية أو مذهبية أو حسابات شعبوية”.
وشدد على أنّ “الحريري يبرهن في كل مرة أنه صاحب جرأة وحس بالمسؤولية الوطنية. بينما غيره قد يفضّل أن يتلطى ويختبئ ويقوم بألف حساب وحساب في ظل صراعات البلد والمنطقة، يقول الرئيس الحريري رأيه كما هو بلا مواربة مترفّعاً عن الحسابات والمصالح الضيقة، وإن شاء الله يقدّر الشارع اللبناني قيمة رجولته السياسية”.
وفي مقابل ما قد يراه البعض من أنّ المواقف التي يطلقها الحريري “تعرّضه لخسارة شعبية”، شدد سليمان على أنّ “الحريري رابح على المستوى الوطني لأنّ البلد هو الرابح الأكبر جراء مواقفه”، واشار الى ان “بالاستناد إلى تجربتي حين كنت أتخذ مواقف وطنية كان يسألني البعض عن مصلحتي في اتخاذ مثل هذه المواقف باعتبارها قد تؤدي إلى خسارتي تأييد هذا الفريق أو ذاك، إلا أنه تبين بنتيجة تراكم المواقف أنها جمعت رصيداً معيّناً لتجربتي وفي محصلتها أعتقد أنني ربحت وطنياً ولم أخسر”.