
واشار الى ان اي تعرض للمسيحيين في العراق او في سوريا او في فلسطين إنما يصيب جوهر الدين الحنيف القائم على ” لا إكراه في الدين” . ولقد أتى حرق الكنائس في الموصل بنفس الوقت مع هدم قبر العالم المؤرخ إبن الأثير الجزري الذي عاصر وأرخ لدولة صلاح الدين الأيوبي الذي أعاد القدس الى العرب.
ولقت الى أنها مفارقة أن يحصل ما يحصل في الموصل وفلسطين في التوقيت ذاته ما يجعلنا ندعو الى الحيطة الشديدة من مشاريع تعد لتفتيت المنطقة وتقسيمها ومذهبتها خدمة لجدول اعمال عدونا بل اعداؤنا الذين لا يريدون لهذه الأمة الخير ولا لبلدنا السلام.
ودعا ميقاتي كل القيادات الواعية الى التعاضد والتكاتف والتلاقي لمواجهة أشرس حملة تستهدفنا جميعاً ولو بأساليب مختلفة، داعيا القيادات الدينية اللبنانية الى القيام بالدور الجامع والموّحد، لما للبنان من تاريخ عريق في التعايش ولما تعلمناه من تجاربنا السابقة من أن لا مناص من التلاقي، وأن احداً لا يمكن ولا يجب ان يلغي الآخر.
