واضاف:” إننا نضم صوتنا إلى صوت أخينا صاحب الغبطة البطريركة لويس روفائيل ساكو الكلي الطوبى. وقد قرأنا ما ورد في ندائه بعنوان “مسيحيو الموصل إلى أين”؟
وناشد لحام العالم أجمع لكي تعمل دول العالم مجتمعة لأجل قمع جماح هذه الفئات المتطرفة التي تهدد أمن العالم أجمع وتحاول أن تدمر مشاعر المحبة والتواصل والتراحم والتضامن والتسامح والعدل والمودة بين جميع الناس، بين المسلمين تجاه المسلمين، وبين المسيحيين والمسيحيين، وبين الإنسان وأخيه الإنسان.
وقال لحام: “إن خطر هذه الفئات التكفيرية الحاقدة البربرية يداهم ليس فقط مسيحيي العراق، بل جميع المواطنين في العالم العربي وجواره، لا بل يعرض مستقبل العيش المشترك في الشرق العربي، ويهدد بنوع خاص الشباب والفئات الجائعة التي تستغل مشاريعها لتصبح مشاعر غير إنسانية”.
وحمل لحام العالم الأوروبي وأميركا وروسيا وكل الدول مسؤولية نماء هذه المجموعات المتطرفة التي لا تستحق اسم “الإسلامية” ولا “العربية”، فالإسلام منها براء والعروبة منها أيضا براء.
وخنم: “ألا فليسمع العالم صوت بطاركة الشرق وصوت قداسة البابا فرنسيس وصوت جميع الشعوب المحبة للسلام والعدالة والحوار والاحترام والإيمان والمحبة”.
