حاولت قوات الأسد المدعومة بمليشيا “حزب الله” صباح الأربعاء التسلل إلى مدينة مورك بريف حماة الشمالي من الجهة الشرقية الجنوبية، إلا أن كتائب الثوار تصدت لها وأجبرتها على الانسحاب، وذلك بعد معارك وصفت بالعنيفة تمكن خلالها الثوار من تدمير آلية عسكرية، وقتل حوالي 6 عناصر من قوات الأسد بينهم ضابط برتبة عقيد، و5 عناصر من الحزب، فيما قتل 3 من الثوار.
وأفاد مراسل “مسار برس” بحماة أن الثوار دمروا أيضا دبابة تابعة لقوات الأسد على الجهة الجنوبية لمورك بصاروخ حراري, في حين قصف الطيران الحربي والمروحي البلدة بالصواريخ والبراميل المتفجرة.
في الأثناء، تواصل قوات الأسد قصف المدنيين في بلدات الريف الشمالي بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، حيث سقط 3 شهداء من مدينة اللطامنة و4 شهداء من قرية الزكاة، إضافة إلى إصابة العشرات بجروح.
في السياق، قصف الطيران المروحي بلدة خطاب المحاصرة في ريف حماة الشمالي الشرقي بعدد من البراميل المتفجرة، بينما منعت حواجز قوات الأسد المتواجدة على أطراف البلدة الأهالي من النزوح.
وكانت قوات الأسد ارتكبت مجزرة في بلدة خطاب مؤخرا أسفرت عن استشهاد 14 مدنيا بينهم نساء وأطفال.
كما شن الطيران الحربي عدة غارات على ناحية العكيربات وقريتي جنى والعلباوي بالريف الشرقي، ما أوقع عددا من الإصابات في صفوف المدنيين.