وجودهم في العراق ليس طارئاً، هم كانوا هنا منذ القرن الأول ميلادي حيث كانت الغالبية في العراق تعتنق المسيحية. أكثر من 120 كنيسة بقيت شاهدة حتى اليوم على جزورهم، احتضنت أكبر كنيسة في الشرق الأوسط هي كنيسة الطاهرة الكبرى في مدينة بغديدا شرق الموصل.
من المسيحية في العراق بقيت تلك المعالم وقلة من السكان بعدما تضاءلت أعدادهم بنسبة كبيرة في السنوات العشر الأخيرة، في العام 1987 كان عدد المسيحيين في العراق مليون وخمسمئة ألف نسمة قي العام 2013 تقلص العدد إلى أربعمئة وخمسين نسمة من أصل 28 مليون نسمة عدد سكان العراق.
وتيرة الهجرة المسيحية تسارعت بشكل كبير بعد الغزو الأميركي للعراق وما رافق ذلك من انتشار لمنظمات متطرفة سنية وشيعية تصاعدت معها أنواع العنف الطائفي…
