
وأشار بيان صادر عن الجمعية إلى أن الوفد “ناقش مع وزير الداخلية قضايا امنية وخدماتية متصلة بأمن منطقة بدارو التي تعيش حركة انتعاش اقتصادية وتجارية وسياحية كبيرة، ولا بد من مواكبتها باجراءات امنية تعزز ثقة المستثمرين في المنطقة وتجعلها أكثر أمنا لروادها وقاطنيها”.
وأيد البيان “كل الاجراءات الامنية التي اتخذتها او ستتخذها الوزارة ضمانا للامن والاستقرار في البلاد وحماية للسلم الاهلي وضمانا لسلامة المواطنين”.
كما طالب البراكس بـ”تشديد بعض الاجراءات الامنية في بدارو والتي تضمن الاستقرار والامن في مواجهة كل اشكال الفوضى وخصوصا لوقف ظاهرة التسول وماسحي الاحذية المتفشية والتي لا تتوافق مع بريق الشارع التجاري ونهضته، وبتعزيز مركز فوج حرس بيروت القائم في شارع بدارو لناحية زيادة عدد افراده وتوسيع صلاحيات عناصره ومهامهم الأمنية بما يتوافق مع دورهم في مؤازرة قوى الامن، واعادة تركيز النقاط الامنية في المنطقة في ضوء المشاريع الجارية لتأهيل بولفار سامي الصلح والشوارع الفرعية في بدارو”.
وأوضح ان “الوزير المشنوق وعد الوفد بمتابعة جميع هذه المطالب واعطاء التعليمات اللازمة للمعنيين من أجهزة امنية وادراية لتحقيقها”، معتبرا ان “بدارو جزء لا يتجزأ من بيروت الإدارية وما ينطبق على اي منطقة منها سيشملها بالتأكيد”.
