
فقدت مصالح الملاحة الجوية الجزائرية الخميس الاتصال بطائرة للخطوط الجوية الجزائرية كانت تقوم برحلة بين واغادوغو، عاصمة بوركينافاسو، والجزائر.
ونقلت الإذاعة الجزائرية الرسمية عن الخطوط الجوية الجزائرية تأكيدها بأن فقدان الاتصال بالطائرة وقع بعد 50 دقيقة من إقلاعها. وكان من المقرر أن تصل الرحلة إلى مطار هواري بومدين بالعاصمة الجزائرية بعد خمس ساعات على انطلاقها، ولكن الاتصال انقطع معها قبل انقضاء الساعة الأولى. والطائرة من طراز MD-83 الذي تصنّعه شركة ماكدونال دوغلاس، وتعمل بمحركين، وكانت تقل 110 ركاب، إلى جانب ستة من أفراد الطاقم يحملون الجنسية الإسبانية. وتقوم شركة “سويفت اير” الأسبانية بتشغيل الطائرة لحساب الطيران الجزائري الذي شهد عام 2003 أسوأ حادثة في تاريخه بتحطم طائرة كانت تقل 102 راكبا بعد قليل من إقلاعها، ولم ينج من الحادث سوى شخص واحد.
ولاحقاً أعلنت الخطوط الجوية الجزائرية عن تحطم طائرة الرحلة “AH5017”.
وعلم موقع “القوات اللبنانية” بوجود لبنانيين على متن الطائرة الجزائرية المنكوبة، عرف منهم: رندة بسما ضاهر من بلدة صريفا – الجنوب وأطفالها الثلاثة، جوزف جرجس حاج، فادي رستم، عمر البلان، منجي حسّان من بلدة حاريص الجنوبية، وعائلته محمد أخضر من بلدة زرارية الجنوبية، والسوري فادي سيوفي (24 عاماً).
وإضافة الى اللبنانيين ذكرت الخطوط الجوية الجزائرية أن 50 راكبا فرنسيا كانوا على متن الطائرة، إضافة إلى ركاب من الجنسيتين الإسبانية والجزائرية.
هذا ويجري التأكد إذا ما حطت الطائرة في مطار النيجر حيث كان من المقرر أن تجري وقفة “Escale”.