
وفي رسالة وجهها الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بالنيابة عن نواب قوى 14 آذار، شدد على أن المؤسسات الدولية تتحمل قسما من المسؤولية المعنوية عن استمرار المأساة الواقعة والمتفاقمة اليوم بسبب عجز المجتمع الدولي عن وضع حد للعدوان الاسرائيلي، مشيرا الى أن عدم تنفيذ المقررات الدولية بشأن القضية الفلسطينية والفشل في حماية حقوق الانسان وحماية حقوق الشعب الفلسطيني سيؤدي الى تكرار دائم لهذه المأساة الإنسانية الجارية اليوم وإلى إنتشار التشدد والتطرف وتوسيع دوائر العنف وإلى تعميق حالات عدم الاستقرار في أكثر من منطقة في العالم.
