نقلت صحيفة “الديار” عن نائب شمالي من تيار “المستقبل” أن موقف التيار واضح خصوصاً حين نسمع اراء اغلبية نوابنا الذين يرفضون مقولة: “عون مرشح توافقي”، لانهم لا يرونه في هذا التموضع وبالتالي لا يرون اي أثر لهذه الصفة، كما ان النواب الصقور اعلنوا في الاعلام انهم لن يؤيدوا عون للوصول الى بعبدا ولن يتبنّوا موقف تيارهم مهما كانت الظروف.
وأشار إلى ان “الوطني الحر” كان يحلم بتجاوبنا مع احلامه الرئاسية في حين ان الحقيقة مغايرة وبعيدة عن ارض الواقع، خصوصاً اننا طالبناه بأن يكون وسطياً اي بمثابة بيضة القبان، لكنه لم يبّدل اي موقف سياسي اتخذه، لذا لم يكن بإستطاعتنا التعاون معه في اي من الاستحقاقات النيابية او الرئاسية خصوصاً بعد طرحه تغيير النظام وانتخاب الرئيس مباشرة من الشعب خصوصاً في هذه الظروف الصعبة، معتبراً ان بعض حلفاء عون إبتعدوا عنه نتيجة ممارساته السياسية الخاطئة، كما ان البطريرك الراعي حمّله في عظة الاحد بصورة مبطّنة مسؤولية تعطيل الاستحقاق الرئاسي، معتبراً بأن عون ليس الممثل الاول للمسيحيين كما يعتقد، وبالتالي لا يحق له التفرّد بالقرارات المصيرية التي تعنيهم.