#adsense

ما أصول ممارسة المشي السريع؟

حجم الخط

يتصدّر المشي لائحةَ الأنشطة البدنيّة الطبيعية والبسيطة التي يمكن للجميع الإنخراط فيها. وعند ممارسته بشكل صحيح، يمكن أن يقدّم لجسمك منافع إيجابية لا مثيل لها. لكن ما هي أصول تطبيقه؟

نتحدّث عن المشي السريع عند تحقيق 6 إلى 8 كلم في الساعة، أي اجتياز مسافة 1,5 إلى 2 كلم بظرف ربع ساعة. هذه هي السرعة التي يمكن من خلالها اعتبار المشي بمثابة نشاط رياضي.

أمّا تخطّي هذا الرقم، فنتحدّث فيه عن سباق المشي المُخصّص للمحترفين والذي يمكن أن يصل إلى 15 كلم في الساعة خلال المُنافسة. أمّا المشي الطبيعي فيُطبّق بين 5 إلى 6 كلم في الساعة، في حين أنّ المشي البطيء يبلغ أقلّ من 5 كلم في الساعة.

مُفيدٌ جداً للصحّة

يُعَدّ المشي نشاطاً مفيداً جداً لك، خصوصاً أنه يشمل تقريباً الجسم بأكمله: فهو يُطاول الجهاز التنفّسي، القلب والأوعية الدموية، العضلات والمفاصل. إليكَ بعض فوائده الذهبيّة التي توصّلت إليها الدراسات العلميّة:

– يحارب السرطان: فالمشي يخفّض خطر الاصابة بأشكال عدة من السرطان، خصوصاً سرطان الثدي والقولون.

– يقلّص أمراض القلب والسكتات: تبيّن أنّ المشي لمدة تتراوح بين 30 و45 دقيقة يومياً، يساعد على تحسين الدورة الدموية وتنظيم دقات القلب. كذلك فإنّ هذا النوع من الأنشطة البدنية يحسّن معدل الكولسترول الجيّد وفي المقابل يحطّم الكولسترول السيّئ.

– يُطيل العمر: أظهرت الأبحاث أنّ المشي المنتظم يخفّض خطر الموت المفاجئ لنسبة تصل إلى 50 في المئة.

– يعزّز صحة الدماغ: تبيّن أنّ المشي يحسّن القدرة العقليّة ويزيد من تركيزك وانتباهك.

– يؤدي إلى إستقرار مستويات السكر في الدم: إنّ المشي المنتظم يمنع الأشخاص المعرّضين للسكّري من الإصابه به. من جهة أخرى، إنّ المشي لمدة 45 دقيقة صباح كل يوم، يساعد مريض السكري في السيطرة على مستوى السكر في دمه.

– يحسّن المزاج: مثل سائر أنواع الأنشطة البدنيّة، يشكّل المشي خياراً مثاليّاً للتخلّص من التوتر والحالات النفسية السيّئة. فهو يساعد على استنشاق كمية أكبر من الأوكسيجين وبالتالي تحسين القدرة على إفراز هورمون الأندورفين الذي يحسّن المزاج.

حرق الدهون

هل يمكن إعتبار المشي السريع وسيلة فعّالة لخسارة الوزن؟ مثل أيّ نوع من الرياضة، إنّ المشي السريع سيساهم في بناء العضلات وأيضاً في حرق وحدات حراريّة أكبر.

إنّ بلوغ 6 إلى 8 كلم في الساعة سيساعدك في حرق 250 كالوري لكلّ ساعة مشي. الشرط الوحيد لبلوغ هذا الهدف يكمن بممارسة المشي بإنتظام والقيام بحصص طويلة إلى حدّ ما ولفترات متعدّدة خلال الأسبوع، وإدراج هذه العمليّة ضمن برنامج شامل هادف إلى خسارة الوزن.

نصائح قيّمة

من أجل ضمان بداية جيّدة وتحقيق مكاسب عالية، لا بدّ من إيلاء أهمّية إلى النقاط الآتية:

– الوضعيّة الجيّدة: من المهمّ أن يكون الظهر مُستقيماً، الحوض قليلاً إلى الأمام، الكتفين إلى الأسفل، الرأس إلى الأعلى والنظر إلى البعيد.

– الخطوات الجيّدة: إنّ المشي بخطوات كبيرة يُعيق السرعة. لذا ولتحسين ذلك، يُنصح بالقيام بخطوات أصغر وبشكل أسرع. يُشار إلى أنّ الرأس الذي يتأرجح كثيراً أو الامتداد الطفيف في الساق الأمامية يدلّ عموماً على الخطوات الطويلة جداً.

– التنفّس الجيّد: من الضروري ضمان استنشاق وزفير عميقين وإيقاعيّين، علماً أنّ التنفّس الجيّد هو الذي يسمح بالدردشة من دون الشعور بضيق في التنفّس.

– الحذاء المُلائم: من أجل ضمان رياضة مشي جيّدة، من المهمّ إختيار الحذاء الملائم الذي لن يسبّب لك ألم القدمين أو يمنعك من إتمام نشاطك على أكمل وجه.

من خلال الإعتماد على أسلوب جيّد والإلتزام بالسرعة المناسبة، فإنّك ستشعر بالرضا الكامل بفضل النتائج المُذهلة التي ستُحقّقها لناحية خسارة الوزن وحرق الدهون، تعزيز أداء كافة أعضائك، تقوية مختلف عضلات جسمك، والأهمّ إبعاد شبح المشكلات الصحّية والشيخوخة المُبكرة عنك.

المصدر:
الجمهورية

خبر عاجل